مجلة الغدير العدد الثاني والسبعون
الجزء ١ · صفحة ٢ويالمصاب وقعه في المعالم
الشاعر الشيخ أحمد بن عبد الله الحارثي
تبارك الذي بيده الملك وهو على كل شيء قدير الذى خلق الموت والحياة ليبلوكم أيكم احسن عملا وهو اللطيف الغفور. الا أن موت العلماء الصالحين رزية تبكى لفقدهم السموات والارض حتى حيتان البحر والطير في جو السماء وهذا تأبين في فضيلة الشيخ سالم بن سعيد البراشدى قاضي سناو
كفى حزنا موت التقاة الاكارم ونقص كبير موتهم في العوالم شدهت بصوت في الاثير مرددا بنعى فقيد المصر والعصر سالم وسال من العينين دمع كانه ملث الحيا من فيض تلك السواجم وفقد الخيار الصالحين رزية ويالمصاب وقعه في المعالم وتبكهم الحيتان في قعر بحرها وطير السماء في جوها المتلاحم وتبكيهم السبع الشداد وهذه البسيطة اذ تغير من موت عالم هم العلماء الصالحون الذين هم قضوا عمرهم بين الهدى والمكارم المتنا أعلام نحلتنا الاولى تخلوا عن الدنيا وطيب المطاعم واظموا نفوسا في رضى الله طاعة ودينا واخلاص وصدق عزائم وشدوا بعزم الرسل في الله غيرة على قدر أهل العزم قدر العزائم وموتك قاضي المسلمين مصيبة على كافة الاسلام دون المحارم سيبكيك من فيحا سناو رجالها وابناؤها من كل شهم ملازم ويبكيك مسحاب الحبوس وشرقنا وغرب عمان بالدموع السواجم كما قد بكوا من قبل خالك سالما حليف الهدى والزهد رب المكارم على جسرة الرحمن مني تحية وخير دعاء الخير عند الخواتم فصلى اله العرش ما لاح بارق على المصطفى المختار من آل هاشم مع الآل والأصحاب ما سالت الربى من العق والجرداء ووادى الحوايم