عمان بين الحكم الذاتي والانفصال في القرنين 1 و 2 هـ
الجزء ١ · صفحة ٨كلمة رئيس التحرير
تواصل مجلة المؤرخ المصرى مسيرتها وهى تدخل عامها الرابع عشر تحمل ثمار أبحاث علماء ومؤرخين من كافة أنحاء الوطن العربي، يجادلون ويستنتجون لا هم لهم إلا قضايا الوطن العربي الكبير بهمومه وشجونه وقضاياه، وهذه النخبة الممتازة من هؤلاء المؤرخين اللامعين يلتقون على صفحات هذا العدد من المؤرخ المصرى، وكثيراً ما قرأ بعضهم لبعض أعمالاً، وجرت بينهم مراسلات ولقاءات، نتج عنها تعاون علمى وثيق وتبادل في الآراء وهو ما يخدم قضية البحث التاريخي. وفي نفس الوقت فإن المؤرخ المصرى تراقب أحدث المؤلفات التي تهم باحث التاريخ وتقوم بعرضها عرضا مبسطا بأسلوب سلس ومبسط.
وهيئة تحرير المؤرخ المصرى تشكر الذين يعملون في صمت من أجل بقائها وظهورها، ويقدمون لها العون المادى والمعنوى، وتخص بالعرفان والتقدير الأستاذ الدكتور / محمد حمدى إبراهيم عميد كلية الآداب الذي لا يبخل أبدًا على المجلة بالدعم المعنوى والمادى إنطلاقاً من حبه للثقافة والعلم، وتحقيقا لدعوته فى عودة الروح الثقافية إلى كلية الآدب، والمؤرخ المصرى تنتهز الفرصة لتقدم لسيادته تهانيها بمناسبة إعادة انتخابه عميدًا للكلية للمرة الثانية متمنية له دوام الازدهار والنجاح مدركة مدى العبئ الثقيل الملقى على عاتقه وهو يعيد إلى كلية الآداب سيرتها الأولى.
ولعل من حسن الطالع أن يختار مؤرخ لامع - هو المؤسس الحقيقي لمجلة المؤرخ المصرى - وهو الأستاذ الدكتور / رءوف عباس حامد وكيلا للكلية لشئون الدراسات العليا مما يبشر بازدهار ونهضة، ورعاية تلقاها المؤرخ المصرى من جانب سيادته، داعين المولى عز وجل أن يشد من أزره فى مهمته الجديدة. والله نسأل التوفيق والسداد
رئيس التحرير