منهج الشيخ محمد سعيد كعباش في تفسيره
الجزء ١ · صفحة ٢٤المبحث الثاني: نبذة عن تفسيره.
نتعرف في هذا المبحث عن بداية وتدرج كعباش في التفسير، وعن منهجه أو خطته
العامة في كتابته وترتيبه، وعن اسم التفسير ومصادره التي اعتمدها أكثر عن غيرها.
المطلب الأول: بدايته في التفسير.
قبل كتابة كعباش تفسير نفحات الرحمن كان يفسر القرآن شفويا، فبدأ الشيخ دروس التفسير الشفوية في سنة ????م، فقد كان ينتقي لجمهور الآباء والأمهات من عمار المسجد العتيق بعض السور القصار لتفسيرها وبيان فضلها ومعانيها والتي يؤدي بها الجمهور صلواته، ثم تدرج بعد ذلك إلى تفسير السور القرآنية التي تتلى في المناسبات المختلفة كسورتي "ياسين" و"الأنعام"؛ وبعد إتمام تفسير هذه السور شرع بعون الله وتأييده في تفسير القرآن الكريم من سورة الفاتحة إلى سورة الناس وذلك في دروس منتظمة إلقاءً وتحريراً من سنة (1985) م، والذي أسماه "نفحات الرحمن في رياض القرآن".
? انظر كعباش محمد نفحات الرحمن في رياض القرآن. ج ?، ص ت ث. انظر: محفوظ حاج. اتجاهات
التفسير في الجزائر. مرجع سابق.". ص (83) - (85). انظر: الموقع الالكتروني: موقع فضيلة الشيخ محمد بن إبراهيم سعيد
كعباش https://www.chikhkaabache.net/
(10)