منهج الشيخ محمد سعيد كعباش في تفسيره
الجزء ١ · صفحة ٤١يقول صاحب الكشاف في بيان بلاغة التركيب في هذه الآية: "انظر كيف كرّر الله عزّ
وجل التنبيه على اختصاص المتقين بنيل ما لا يناله أحدٌ على طرق شتى، وهي اسم الإشارة
وتكريره وتعريف المفلحين، وتوسيط ضمير الفصل بينه وبين أولئك ليبصرك مراتبهم ويرغبك في
طلب ما طلبوا وينشطك لتقديم ما قدموا".
. التفسير الكبير مفاتيح الغيب للفخر الرازي (ت: (606) هـ).
ونقله منه قليل، ومنه ما أخذه في تفسير قوله تعالى: ﴿وَمِنَ النَّاسِ مَن يَشْرِى نَفْسَهُ ابْتِغَاءَ مَرْضَاتِ اللَّهِ وَاللَّهُ رَءُوفٌ بِالْعِبَادِ﴾ [البَقَرَةِ: (207)] يقول الإمام الرازي بعد إيراد الاحتمالين في لفظ: (يشري نفسه): إذا عرفت هذا فنقول: يدخل تحت هذا كل مشقة يتحملها الإنسان في طلب الدين فيدخل فيه المجاهد ويدخل فيه الباذل مهجته الصابر على القتل كما فعله أبو عمار
? انظر كعباش نفحات، الرحمن مرجع سابق، ج ?، ص (26)
(2) المفسر: محمد بن عمر بن الحسين بن الحسن بن على، أبو المعالي، وأبو عبد الله، القرشي التيمي البكري الطبرستاني، فخر الدين المعروف بابن خطيب الري، ولد سنة (544)) هـ)، وفاته سنة ((606) هـ). من مصنفاته: "مفاتيح الغيب" في تفسير القرآن الكريم الزبيري، وإياد القيسي، مصطفى الحبيب، بشير القيسي، عماد البغدادي. الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة. ج (3)، ص (2314)).
(??)