منهج الشيخ محمد سعيد كعباش في تفسيره
الجزء ١ · صفحة ٨٨(66) ?? Yo (35) (36)
وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّن مَّنَعَ مَسَجِدَ اللَّهِ أَن يُذْكَرَ فِيهَا أَسْمُهُ، وَسَعَى فِي
خرابها
فَأَيْنَمَا تُوَلُّوا فَتَمَّ وَجْهُ اللَّهِ
قُلْ أَتُحَاجُّونَنَا فِي اللَّهِ وَهُوَ رَبُّنَا وَرَبُّكُمْ
وَمَا اللَّهُ بِغَفِلٍ عَمَّا يَعْمَلُونَ)
إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِن شَعَابِرِ اللَّهِ
يَسْتَلُونَكَ مَاذَا يُنفِقُونَ)
وَالْفِتْنَةُ أَكْبَرُ مِنَ الْقَتْلِ وَلَا يَزَالُونَ يُقَتِلُونَكُمْ حَتَّى يَرُدُّوكُمْ عَن
دِينِكُمْ إِنِ اسْتَطَعُوا
وَمَن يَرْتَدِدُ مِنكُمْ عَن دِينِهِ فَيَمُتْ وَهُوَ كَافِرُ
حَفِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلَوةِ الْوُسْطَى وَقُومُوا لِلَّهِ قَنِتِينَ
كَمَا عَلَّمَكُم مَّا لَمْ تَكُونُوا تَعْلَمُونَ} وَالَّذِينَ يُتَوَفَّوْنَ مِنكُمْ وَيَذَرُونَ أَزْوَاجًا وَصِيَّةً لِأَزْوَاجِهِم مَّتَنَعًا إِلَى الْحَوْلِ غَيْرَ إِخْرَاجِ
أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ خَرَجُوا مِن دِيَيْرِهِمْ وَهُمْ أُلُوفٌ حَذَرَ الْمَوْتِ فَقَالَ لَهُمُ اللهُ مُوتُوا ثُمَّ أَحْيَهُمْ
يَأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَنفِقُوا مِمَّا رَزَقْنَكُم مِّن قَبْلِ أَن يَأْتِيَ يَوْمٌ لَّا بَيْعٌ فِيهِ وَلَا خُلَّةٌ وَلَا شَفَعَةُ وَالْكَفِرُونَ هُمُ الظَّالِمُونَ)
لِلَّهِ مَا فِي السَّمَوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَإِن تُبْدُوا مَا فِي أَنفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ يُحَاسِبْكُم بِهِ اللَّهُ
آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنزِلَ إِلَيْهِ مِن رَّبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ
ضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الذِلَّهُ أَيْنَ مَا ثُقِفُوا إِلَّا بِحَبْلٍ مِّنَ اللَّهِ وَحَبْلٍ مِّنَ النَّاسِ وَبَاءُ و بِغَضَبٍ مِّنَ اللَّهِ وَضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الْمَسْكَنَةُ)
[البَقَرَةِ: (114)] [البَقَرَةِ: (115)]
[البَقَرَةِ: (139)] [البَقَرَةِ: (144)]
[البَقَرَةِ: (158)] [البَقَرَةِ: (215)]
[البَقَرَةِ: (217)] [البقرة: (217)]
[البَقَرَةِ: (238)]
[البَقَرَةِ: (239)]
[البَقَرَةِ: (240)]
[البَقَرَةِ: (243)]
[البَقَرَةِ: (254)]
[البقرة: (284)] [البقرة: (285)]
[آل عمران: (112)]
إنَّ الَّذِينَ يَأْكُلُونَ أَمْوَالَ الْيَتَمَى ظُلْمًا إِنَّمَا يَأْكُلُونَ فِي بُطُونِهِمْ [النِّسَاء: (10)]
نارا (36) {کے ?? (25) (34)
(34) 34 (74) (43) (??)