جواب عن اللحية والموسيقى لأحمد الخليلي
الجزء ١ · صفحة ٢٠وفي صحيح ابن حبان بإسناده إلى أبي هريرة أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: "إن فطرة الإسلام الغسل يوم الجمعة والاستنان وأخذ الشارب وإعفاء اللحى فإن المجوس تعفي شواربها وتحفي لحاها فخالفوهم حدوا شواربكم، وأعفوا لحاكم" وفي المعجم الأوسط للطبراني بإسناده إلى أبي هريرة أيضا قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : " وفروا اللحى وخذوا من الشوارب وانتفوا الآباط واحذروا الفلقتين" وروى أحمد في مسنده من طريق ابن عمر يقول: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : "أعفوا اللحى وأحفوا الشوارب"، ومن روايته أيضا: يقول أمر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن تعفى اللحى وأن تجز الشوارب" ومن طريق أبي هريرة قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : قصوا الشوارب وأعفوا اللحى، ومن طريقه أيضا: "جزوا الشوارب وأعفوا اللحى وخالفوا المجوس"، ومن طريقه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : خذوا من الشوارب وأعفوا اللحى" وروى ابن أبي شيبة في مصنفه بإسناده إلى عبيدالله بن عتبة قال: جاء رجل من المجوس إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وحلق لحيته وأطال شاربه، فقال له النبي - صلى الله عليه وسلم - : "ما هذا؟"، قال: هذا ديننا، قال: " في ديننا أن نجز الشارب ونعفي اللحية"، وروى من طريق عائشة رضي الله عنها قالت: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : من الفطرة قص الشارب وإعفاء اللحية" وروى الطبراني في كبيره وأوسطه من طريق ابن عباس قال: لما فتح رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مكة قال: "إن الله - عز وجل - ورسوله حرم عليكم الخمر وثمنها وحرم عليكم الخنازير وأكلها وثمنها وقال: قصوا الشوارب وأعفوا اللحى ولا تمشوا في الأسواق إلا وعليكم الأزر، إنه ليس منا من عمل بسنة غيرنا" وروى في كبيره من طريق ابن عباس أيضا قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : "أوفوا اللحى وقصوا الشوارب" قال: "وكان إبراهيم خليل