الوسواس القهري وأثره على العبادات
الجزء ١ · صفحة ٤٠يتم عرض الشيء المثير والمقلق على الموسوس فترة كافية، وبتكرار هذا التعرض المستمر يتعود
المريض على الشيء المقلق وبالتي يصبح بلا معنى لديه حتى يقل إلى أقل مستوياته أو يختفي.
ثانياً: العلاج المعرفي
العلاج المعرفي لابد أن يضاف إلى العلاج السلوكي، فيتلخص في تجاهل المريض لهذه الأفكار، والسلوكيات وعدم تضخيم الإحساس بها، وعدم تحمل المسؤولية الشخصية بها، والحرص على استغلال أوقات الفراغ، والقيام ببعض التمارين النفسية والسلوكية، وغيرها من العلاجات المعرفية الأخرى، فهذه الأفكار والمفاهيم لها دور مهم في وجود واستمرار الأعراض الوسواسية.
ثالثاً: العلاج الدوائي
أثبتت الدراسات والأبحاث مجموعة من الأدوية التي يطلق عليها بالمصطلح الطبي (مثبطات
استرجاع مادة السيروتونين) بفاعليتها في علاج الوسواس القهري، وتتميز هذه المجموعة من الأدوية
وجب
بقلة الأعراض الجانبية المحتملة منها، وإذا لم يتحسن المريض من الجرعات الدوائية المعتادة، زيادة هذه الجرعات تدريجياً، وكذا إذا حدث تحسن جزئي على الجرعة المعتادة أو تحسن كامل، يجب الاستمرار على الدواء، لكي لا يؤدي إلى ظهور الأعراض بشدتها مرة أخرى.
ومن الطرق العلاجية المستحدثة للاضطراب الوسواسي، استخدام أسلوب المعالجة ب (التخليج الكهربائي) والذي أبدى نجاحه في بعض الحالات شديدة الأثر وفي الانتكاسات، فتعد الجراحة النفسية الملاذ الأخير في بعض الحالات المستعصية على العلاج لدى الأشخاص الذين لا يظهرون
??