الوسواس القهري وأثره على العبادات
الجزء ١ · صفحة ٦ملخص البحث
عنوان البحث: الوسواس القهري وأثره على العبادات، دراسة فقهية مقارنة
اسم الباحث محمد بن مطر بن سيف البلوشي
في هذه الدراسة تحدثت عن الوسواس القهري وأثره على العبادات، بنظرة شرعية طبية نفسية
حيث كان الإشكال الرئيس الذي تسعى للإجابة عنه هو: الأحكام الفقهية المرتبطة بباب
العبادات لدى مرضى الوسواس القهري، وأجابت الدراسة من خلال فصلين، خُصص الفصل
6
الأول لتعريف الوسواس القهري بين العلم الشرعي والنفسي وأهم المصطلحات المشابهة له، وبعدها ذكرت أهم العوامل التي تساهم في تسببه وهي: العوامل الحيوية، والنفسية، والوراثية، وبعدها ذكرتُ أنواعه، فهي تأتي على أشكال متحورة لا حد لها، فإما أن تكون في جانب العقيدة، أو المعاملات، أو العبادات وغيرها، وبعد ذلك تطرقت إلى أهم الطرق التي سلكها الفقهاء في علاج مرضى الوسواس القهري من خلال الرخص الشرعية، ومراعاة خلاف الفقهاء في المسائل الفرعية في الفتوى وبعدها ذكرت طرق العلاج الحديثة، فإما أن تكون سلوكية أو دوائية، أو الجمع بينهما وفي الفصل الثاني تحدثت عن آثار هذه الوساوس على العبادات، و حرصت على التركيز في جانب الطهارة والصلاة، وذكرت الأبواب الفقهية الأخرى المتعلقة بهذا
الداء، من صيام، وحج وعمرة، ونذور، وأيمان، مع ذكر الخلافات الفقهية بين الفقهاء، وترجيح أسلم للموسوس، حسب القواعد الأصولية والفقهية التي نص عليها فقهاء المدارس
ما هو
الفقهية.
د