بناء سلوك الأطفال وتعديله
الجزء ١ · صفحة ٢٣ففي المرحلة المكية تربت قلوب الصحابة على الإيمان بالله حتى صارت حارسة للتوحيد منتجة
للسلوكيات الإيمانية، والقرآن المكي بما يحويه من عرض للقضايا الغيبية وخصوصا الإيمان بالله واليوم
الآخر عالج كثيرا من سلوكياتهم ومواقفهم قبل الإسلام، وكذلك الإيمان يفعل في قلوب الأطفال،
يبني سلوكا قويما، ويعالج السلوك غير القويم، وعلى سبيل التمثيل لا الحصر هذه مشكلات شائعة لدى الأطفال جزء كبير من علاجها يكمن في غرس الإيمان:
-1
-?
مشكلة الشعور بالدونية: الذي يشعر بالدونية يسيطر عليه الخوف والتشاؤم والضعف، وهذا الحديث فيه ملامح تربوية تعزز ثقة الثقة بالنفس، وتبث روح التفاؤل والعمل، فهو يغرس معاني التوكل على الله والاستعانة به، ويقرر حقيقة عدم قدرة الناس على الضر والنفع، فإذا استشعر الطفل معية الله وقربه ولطفه، اعتصم به وتوكل عليه، وتعززت ثقة الطفل بنفسه.
مشكلة العناد: إن من أهم أسباب العناد هو عدم الحوار مع الطفل وضعفُ الاهتمام به، فحوار النبي صلى الله عليه وسلم مع ابن عباس هو بنفسه ملمح تربوي فريد، فقد أركب ابن عباس معه على الراحلة وقربه منه وقال له: إني أعلمك كلمات"، كلمات قليلة لا تثقل على السمع، ولا تحتاج إلى كلفة للحفظ، ومن أسباب العناد أيضا التسلط
- انظر: الزهراني فايز بن سعيد، التربية من جديد، ط4. (الرياض دار رسالة البيان للنشر والتوزيع، 1440هـ)، ص192،
ص ???.
2 - انظر: بكار، عبد الكريم، مشكلات الأطفال تشخيص وعلاج لأهم عشر مشكلات يعاني منها الأطفال، طا. (القاهرة: دار السلام للطباعة والنشر والتوزيع والترجمة 1431 هـ / ????م، ص 59 3 - بكار، عبد الكريم، مشكلات الأطفال، مصدر سابق، ص95، بتصرف.
.7.
4 - السبت، خالد، "حديث "يا غلام إني أعلمك كلمات .. " (?-?) "، شرح كتاب رياض الصالحين، باب المراقبة/ 21 ربيع الأول 1426 هـ.