تحقيق الجزء الثاني من كتاب البصيرة ص 54 إلى ص 105
الجزء ١ · صفحة ٧أهم نتائج البحث:
كانت ولادة الشيخ الأصم في الربع ا الثالث
من القرن الخامس.
لا يدل لقبه الأصم على فقدناه حاسة السمع، وإنما لقب بذلك لحادثة وقعت له تدل
على عفته ونزاهته.
سلك الشيخ في تأليف كتاب البصيرة مسلك التسهيل، وذكر أهم المسائل التي تحب
على
المكلف.
استعمل الشيخ الأصم المنهج الاستدلالي، فكثيرا ما يدلل على المسائل التي يطرحها، كما أنه يتعرض أحيانا لبيان المقصد التشريعي عند تقديمه حكم على حكم مع مراعاة
ترتيبها.
لم يتطرق الشيخ الأصم إلى التأصيل الأصولي، للمسائل، ولعل سبب ذلك هو أن
الكتاب مختصر مسهل للمبتدئين.
اعتمد الشيخ على أمهات كتب أصحابنا الإباضية في تاليفه الكتاب، كجامع ابن
جعفر، وجامع أبي الحسن والمصنف، وغرها من الكتب.
(هـ)
٧ / ١٤٩
الأصل المصوَّر ٢ م.ب.