تحقيق الجزء الثاني من كتاب البصيرة ص 54 إلى ص 105
الجزء ١ · صفحة ٩٠والملائكة حواليه، والموت والمقام بين يديه والدنيا خلفه، والساقطة فوق رأسه؛ لو هفي) في
صلاته أُسقطت (?) فوقه فصار رميما، فيكون هذا كله منه قبل الدخول في الصلاة.
باب في كيفية بيان الصلاة وأحكامها
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، قال المؤلف: إذا أراد الإنسان) تأدية الصلاة وقف
مستقبل القبلة، وصفّ قدميه، وجعل بينهما مَسقَطَ نعل في عرضها، وإن كان أقل أو أكثر فلا بأس، وأحضر همةً غير همته، وجعل الدنيا دبر أذنيه، والآخرة بين عينيه ()، والبَشَرَ عنده بمنزلة الحجر والمدر ()، ثم اعتقد النية لتأدية الصلاة بقلبه، وقال: أصلي لله تبارك وتعالى في مقامي هذا، أصلي صلاة كذا وكذا الحاضرة الواجبة كذا وكذا ()، مستقبل الكعبة الفريضة (10) أداء الفرض، طاعة الله ولرسوله محمد صلى الله عليه وسلم، يكفيه أن يقول هذا (??) بقلبه في اعتقاده، وإن ذكر ذلك (12) بلسانه فأحوط، ثم اعتدل في قيامه ونظر موضع سجوده ثم قال: الله أكبر الله أكبر في نسم
(?) في (ب) و (ج): "هفا، كذا الصحيح؛ لأن الألف منقبلة عن واو ..
(?) في (ب) و (ج): "سقطت".
(?) زيادة في (ج): "وبيان ذلك".
(4) سقطت من (ج): " بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيم".
(5) في (ب): "المصلي".
(6) سقطت من (ب): "والآخرة بين عينيه"
[v]
المدر هو: هو قطع الطين اليابس، أو هو الطين الذي لا رمل فيه. انظر، ابن منظور، لسان العرب، مرجع سابق،
ج 14، ص38، مادة "مدر".
(?) سقطت من (ب) و (ج): أصلي لله تبارك وتعالى في مقامي هذا".
(?) سقطت من (ب) و (ج): "كذا وكذا".
(??) سقطت من (ج).
(??) سقطت من (ج).
(??) سقطت من (ب).
(??)