تحقيق الجزء الثاني من كتاب البصيرة ص 54 إلى ص 105
الجزء ١ · صفحة ٩٥معتدلا وصوّب رأسه إلى القبلة، ومدّ عنقه، ولم يرفع رأسه (?)، ولم ينكسه، وإن هو كان ظهره أعوج فلا يكلف الله نفساً إلا وسعها، وإنما (2) يؤمر المرء أن يأتي بشروط الصلاة وليس عليه أن
يغير ما خلق الله فيه من حدوبة (3)،وغيرها كذلك قيل (؟) في آثار المسلمين، فإذا اعتدل في
ركوعه يجعل (?) نظره قبالة (?) عينيه لا عند قدميه، ولا عند سجوده وقال حينئذ: سبحان ربي
العظيم ثلاثا) بتحريك الياء، وإن لم يحركه فلا بأس؛ لأنه وجه أيضا، وإن سبّح أكثر
من
ثلاث فلا بأس والمأمور به ثلاثا، إلا إنَّه إن أراد بلا مخالفة للسنة فلا يكون إلا فردا (؟)؛ أعني جملة التسبيح فلا يكون إلا فردا، فإذا سبح ثلاثا كما وصفت لك وأراد أن يقول: سمع الله لمن حمده، قالها في الانتشاء (10) نفسه، وذلك مكانها (??)، ومبتداها (??) فمذ يأخذ في الانتشاء للقيام إلى أن يبقى مطأطيا (??) رأسه (14)، ثم قطع قول (?) سمع الله لمن حمده، فإذا اعتدل قائما ورجع كل
(?) سقطت من (ب): "ومد عنقه، ولم يرفع رأسه". (?) في (ج): "فإنما".
[(?)]
الحدوبة: هي
دخول الصدر، وخروج الظهر، انظر: ابن منظور، لسان العرب
ج4، ص 51، مادة
"
حدب".
(4)
سقطت ت من (ج). (5) في (ب): "جعل".
[)]
قبالة أي اتجاه. انظر: ابن منظور، لسان العرب سابق، ج ??، ص??، مادة "قبل". رجع
(?) زيادة في (ج): "مرات".
(?) زيادة في (ب): "مرات".
(?) زيدة في (ب): "والمأمور به ثلاثا كما وصفت"، وفي (ج): "والمامور بثلاث".
(10) في (ب): "انتشاء".
(??) سقطت من (ب): "وذلك مكانها".
(??) في (ب): "وذلك مبتداها".
(??) الصحيح: مطأطاً.
(14) سقطت من (ب).
(??)