تحقيق شرح القصيدة الحائية للشيخ محمد بن يوسف المصعبي ص 1 إلى ص 30
الجزء ١ · صفحة ١١أما بعد:
المقدمة
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
الحمد الله وكفى، والصلاة والسلام على النبي المصطفى الله، وعلى آله وصحبه أجمعين.
العلم سلاح لقتل ونحر الجهل، وعبادة المسلم لا تستقيم إلا بعلم ومعرفة بها، ولهذا حرص العلماء على تعليم الناس، وتأليف الكتب التي من شأنها أن تبصر العامة شؤون عبادتهم، والمكتبة الإسلامية يشكل عام، والعمانية بشكل خاص، مليئة بالكتب في شتى المجالات والمعارف، وكان من الواجب علينا في هذا الوقت أن نهتم بها، ونخرجها للناس ليستفيدوا منها، وينهلوا من جواهر معارفها فالناس للناس وهكذا هم المسلمون إخوة، ينصر كل منهم الآخر، ويضمد كل منهم جراح الآخر، وينصر كل منهم الآخر إلى أن يجمعهم الله في جناته جنات النعيم.
أهمية الموضوع
بحاجة إلى
وهذا الشرح الذي بين أيدينا ليس مستثنى من التراث الإباضي العريق، فهو شرح كان من ينتشله ويزيح عنه ركام الغبار، والحمد الله الذي وفقنا أنا وزملائي الآخرين إلى هذا العمل النافع، إذ يعد هذا الشرح؛ من الشروح السهلة التي تذلل للطالب استيعاب أهمية العلم وطلبه، فقد عمد الشيخ إلى أسلوب سهل ممتع في إيصال معنى الأبيات للقارئ.
ومشاركة في خدمة التراث الإسلامي عموما، وتراث هذا الشيخ خصوصا، بادرت في
تحقيق هذا المخطوط مع مجموعة من زملائي النجباء، سعيا في إخراج هذا العلم الدفين إلى الساحة الفكرية والمعرفية الإسلامية، فحققت المخطوط من ص? - 30، وعنوانه شرح القصيدة الحائية، للشيخ العلامة محمد بن يوسف المصعبي.
~1~