تحقيق شرح القصيدة الحائية للشيخ محمد بن يوسف بن محمد المصعبي (من الصفحة 1 إلى 30) الحكماني، سلطان بن سالم بن سلطان

تحقيق شرح القصيدة الحائية للشيخ محمد بن يوسف المصعبي ص 1 إلى ص 30

الجزء ١ · صفحة ١٨

يحيى يعلم الطلبة وينفق عليهم من ماله الخاص، وكان أبو نصر في دراسته وأخلاقه نعم التلميذ

لنعم الأستاذ، وقد بلغ

من

العلم مبلغا لا يصله إلا القليل من عباد الله المختارين؛ إيمان قوي،

وثقافته واسعة، وخلق رضى، وشدة في دين الله.

الفرع الثاني: شخصيته: ?

من ملامح شخصيته التي كونها وبناها بشدة حبه للعلم وأهله وعلو همته، وقيامه بالحق

لا يقوم به إلا عدد ضئيل من أصحاب المبدأ والدين والضمير، وتواضعه وورعه، وزهده في الدنيا، وغزارة علمه، وسعة أفقه، عالم، وواعظ صادق، كان برًا تقيَّا، مشهوراً في الخير نقيا، كان شاعراً

مطبوعاً ليس له نظير من العلماء الشعراء وكان حريصا على العلم ليلا ونهارا طالبا له ناصحا وكان لغويا، وقرظ ما ألف شعرا، فهو أديب ألمعي وفقيه شاعر.

به،

اشتغل بتعليم العلم وجلس للقضاء والإفتاء، من باب عدله في القضاء إذا ترافع إليه الناس للخصومة جعل بينه وبينهم سترا من باب أو جدار أو غيره حتى لا تميل نفسه إلى أي واحد منهما بسبب معارفه وعلاقته مع الناس، وكان يلقي محاضرات ودروساً في المسجد بعد صلاة العشاء لعموم الناس، وعند الصباح كان يشتغل بالتدريس للطلاب لينشئ جيلا من الشباب الواعي يتحمل عنه رسالة الإسلام.

انظر: الشماخي،

أحمد

بن سعيد، السير، المرجع السابق، ج ?، ص??? – ???، معمر، علي يحيى، الإباضية في

موكب التاريخ، المرجع السابق، ص 344.

~4~