تحقيق شرح القصيدة الحائية للشيخ محمد بن يوسف بن محمد المصعبي (من الصفحة 121 إلى نهاية الكتاب) الذهلي، حفص بن راشد بن عبد الله

تحقيق شرح القصيدة الحائية للشيخ محمد بن يوسف المصعبي ص 121 إلى النهاية

الجزء ١ · صفحة ٣٧

حمودة باشا نفسه، فسعى للإبقاء على حالة الإزدهار العلمي الذي كانت تتمتع به تونس في عهد

والده. 59

فقد كان ذا غيرة شديدة على الدين الدين الإسلامي، وتعظيم للشريعة المطهرة، فمما يدل على تدينه كما يذكر عنه، أنه قام بإحياء مسجد بالعاصمة تونس لا يزال يعرف باسم مسجد حمودة

باشا. 60

إن من المور التي تحسب لهذا الباشا في حفاظه على العقيدة الإسلامية هي محاربته للبدع التي كانت سائدة في عقول الناس، ناتجة عن الجهل بأمور الدين الإسلامي الحنيف، فمما يروى عنه كسره لحجر كان الجهال من الناس يذبحون له الذبائح والقرابين ثم يلقونها في الماء، ومن هؤلاء من كان يشترط عدم التسمية عند ذبح تلك الذبائح، ويوجد هذا الحجر في ضاحية شمالية من ضواحي مدينة تونس مطلة على البحر يطلق عليها اسم " سيدي أبي سعيد"، تم إبطال هذه البدعة بفتوى

من المفتي أبي العباس أحمد البارودي61.

59 انظر: أمال مسهل حمودة باشا الحسيني ودوره في بعث الوطنية التونسية (د. ط، جامعة محمد بوضياف – المسيلة، د. م، د. ت) مذكرة مقدمة لنيل شهادة الماستر، ص 44.

7.

ابن

انظر: الإمام، رشاد سياسة حمودة باشا في تونس مرجع سابق، ص 241.

الشيخ المفتي أحمد بن حسين بن إبراهيم البارودي، أبو العباس، (ت: ?? شوال ????هـ / 7 أكتوبر 1814م)، لما توفي أخيه حلف عليه الأمير فأولاه الفتيا سنة ????هـ وأضاف له عند ذلك خطبة باردو ودروس التجويد، ودرس الجامع الكبير، فقام بأداء ماكلف به أحسن قيام فزان المنبر والمحراب انظر: ابن أبي الضياف أحمد، إتحاف الزمان بأخبار ملوك تونس وعهد الأمان، تحقيق. لجنة من وزارة الشؤون الثقافية، (دط)، (د. م، الدار العربية للكتاب، 1999م)، ج?، ص86-

??

{27)