تحقيق شرح القصيدة الحائية للشيخ محمد بن يوسف بن محمد المصعبي (من الصفحة 121 إلى نهاية الكتاب) الذهلي، حفص بن راشد بن عبد الله

تحقيق شرح القصيدة الحائية للشيخ محمد بن يوسف المصعبي ص 121 إلى النهاية

الجزء ١ · صفحة ٨٧

وروى ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: «جلوس ساعة مع العلماء أحب

إلى الله.

عبادة ألف سنة لا من.

يعصي

الله فيها طرفة عين، والنظر إلى العالم أحب إلى الله من اعتكاف

سنة في بيت الله الحرام، وزيارة العلماء أحب إلى الله من سبعين حجة مقبولة، ويكتب لمن جلس

عند أهل العلم بكل حرف سمعه سبعون حجة وعمرة، وترجع له درجة وتنزل عليه الرحمة، وتجب له

الجنة»

???

والناس عالم ومتعلم، فأما العالم فمستعين بعلمه ويزداد كل يوم بصرا وعلما، فإذا فقه أبصر،

وإذا أبصر عمل، وإذا عمل رجا، وهذه الدرجة القصوى، وأما المتعلم فهو في زيادة، فمثله كمثل السراج، كلما كان دهنه، أصفى وفتيله أغلظ كان أضوى وأنور؛ وذلك إذا كان المتعلم متواضعا لمن يتعلم منه استوجب من الله الإلهام في قلبه، وكان أقوى وأبصر، وهذه الدرجة الوسطى، وأما الجاهل فيزداد كل يوم جهلا إلى جهله لا يتواضع فيتعلم، ولا ينظر في أبواب الحكمة فيفهم، ومن أراد أن يستضيء بنور الحكمة فليألف أهل الفهم والعقل، ومن استخف بحقها نزع الله منه بركة العمل بها.

???

لأحد،

ذكره الشيخ الشقصي في منهج الطالبين ولم يعزه لأحد، وذكره المالكي في غاية المطلوب في الأثر المنسوب ولم يعزه وبحثته فلم أجد له تخريجا في مسند الإمام الربيع ولا في مدون أبي غانم الخراساني ولا في الكتب التسعة. انظر: أبو غانم، بشر بن غانم، المدونة الكبرى، مرجع سابق، والشقصي، خميس بن سعيد، منهج الطالبين وبلاغ الراغبين، مرجع سابق، ص35، والمالكي، عامر بن خميس غاية المطلوب في الأثر المنسوب، مرجع سابق، ص 106.

{")