تحقيق شرح القصيدة الحائية للشيخ محمد بن يوسف المصعبي على منظومة أبي نصر الملوشائي (من الصفحة 34 إلى الصفحة 65) المنذري، سعيد بن عبد الله بن محمد

تحقيق شرح القصيدة الحائية للشيخ أبي نصر الملوشائي ص 34 إلى ص 65

الجزء ١ · صفحة ١٠٦

ملحق

أبيات القصيدة الحائية المذكورة في الشرح

?? - العِلْمُ زَيْن والتَّقَى شَرف والورع الصدقُ تَمامُ الصَّلاحُ والعِلْمُ فِيهَا كَتَبَاشِيرِ الصَّبَاحُ

-??

-??

ضَيَّعَ التَّعْلِيمَ في وَقْتِهِ فَآخِرُ الصَّادِ يُرَى كُلَّ صَاح

??- مَنْ أَدْمَنَ الدَّرْسَ وَنَادَمَهُ بُشْرَاهُ بِالْعِلْمِ عَلَى الامْتِيَاح ??- مَنْ لَّمْ يُعَودْ نَفْسَهُ دَائِا قِرَاءَةَ الكُتُبِ كَلِيلُ السَّلَاحُ ??- مَنْ حَالَفَ النَّومَ وَلَا زَمَهُ فَآيةُ الكَهْفِ لَهُ فِي اتِّضَاحْ 34- مَنْ فَارَقَ الإِبْرِيقَ فِي نُسْكِهِ جَاحَتْ عَلَيْهِ الصَّلَوَاتُ وَجَاحْ 35 - وَالعَمَلُ المَقْبُ ول الله لا لِعِلَّةٍ أَوْ جَرٌ نَفْعِ رَقَاحْ جَمُّ القَرْنِ عِنْدَ النِّطَاحُ بْهَا لِذِي العِلْمِ العَقِيمِ المصاح فَهُمْ غُشَاءُ وَجُفَاءٌ كُسَاحْ

36- لَا يَنْفَعُ العِلْمُ بِلَا

??- وَشَجَرُ الدَّفْلَى ذَمِ ??- مَنْ صَاحَبَ الدُّنْيَا بِغَيْرِ

تَكُمْ هِمَمَّـ

?? - لَا تَجْعَلُ

فَلَيْسَ مِنْ هَمِّ الأَذَى مُسْتَرَاحْ

-2.

إِنَّ اقْتِسَ

ـرْءٍ هِمَّتَ

تَعُوقُهُ عَنْ طَلَبَاتٍ مِلَاحْ

41 - فَلْيَجْعَل 1

الطالـ

وَاحِدَةً يُعْنَى بِمَا لَا بَرَاحْ

42- مَنْ عَوَّدَ النَّفْسَ كَرَى عَيْنِهَا بِمَجْلِسِ الذِكْرِ غَدَا صِفْرَ رَاحْ

-43

-44

يَا أَيُّهَا النُّوَّامُ هُبُوا فَ

كَمْ فَاتَ مِنْ أَجْرٍ أَخَا نَوْمَةٍ

بِالفَتَيَاتِ رِيَاحْ

سَحَائِبُ الصَيْفِ قِشَاعٌ سِرَاحْ

45 - فَاغْتَنِمُوا أَيَّامَكُـ

46 - أَعْمَارُكُمْ أَسْفَارُكُمْ فَاقْتَضُوا مَارِبَ الأوْبَاتِ قَبْلَ المراح

(??)