تحقيق شرح القصيدة الحائية للشيخ أبي نصر الملوشائي ص 34 إلى ص 65
الجزء ١ · صفحة ٢٧1103هـ واستقر فيها، وكان أكثر استقراره في الجامع الكبير، وتوفي عام 1187هـ ودفن قبلي المسجد الكبير، ومن هذا يتبين أن أصل الشيخ محمد بن يوسف من وادي ميزاب وليس من
لم تذكر المصادر التاريخية تاريخ ولادة، الشيخ، ولكن من المؤكد أنه ولد في جزيرة جربة،
وفيها عاش وترعرع، وقد كان مسكنه بمنزل والده قرب الجامع الكبير من الشرق.
المطلب الثاني: سيرته العلمية
كان آية من آيات الله تعالى في جميع العلوم، هو الغاية القصوى، وإليه المرجع في الفتوى،
أخذ العلم عن والده وعن جملة من علماء عصره بالجامع الكبير، منهم الشيخ أبي العباس أحمد
بن عمرو التلاتي، كما أخذ عنه علماء كثيرون.
تولى منصب والده في جميع الأمور، من رئاسة مجالس العلم والحكم والتدريس والفتاوى
بمدرسة الجامع الكبير، وكل أهل عصره يشهدون له بالعلم والتبريز فيه مع التقوى والنزاهة والزهد
في الدنيا والرغبة في الآخرة. (2)
من
تلامذته الذين درسوا على يديه (?):
1. الشيخ أبو الأعناق داود بن أبي بكر المصعبي.
(?) انظر: يعقوب، آثار جزيرة جربة، مرجع سابق، ص 125 – 138.
(?) انظر: المرجع نفسه، ص???
(?) المرجع نفسه، ص 140.
(14)