تحقيق شرح القصيدة الحائية للشيخ أبي نصر الملوشائي ص 34 إلى ص 65
الجزء ١ · صفحة ٣٤أولى وأحرى، لما اشتهر من المثال السائر فيما سلف، أن من ألف فقد استهدف، فإن أحسن فقد استعطف، وإن أساء فقد استقذف ورأيت الإعراض عن ذلك أسلم وأشرف، فعاودني
المشار إليه بالسؤال مع الإلحاح، ظنًا منه أني متصف بما ظهر له، فاجترأت على إجابة سؤاله مع
قلة البضاعة وجهلي بهذه الصناعة، لما شاع أن ما لا يدرك كله لا يترك قله، وليكون لي ذخرا أرجع إليه عند تعسر الاطلاع، وتبصرة لمن هو مثلي قصير الباع … إلخ».
والمطلع لهذا الشرح، يجد فنون العلم فيه، من نحو وفقه وعقيدة ومواعظ ورقائق وفلك
وغير ذلك، وما ذلك إلا لسعة اطلاع مؤلفه، وللشيخ ذوق أدبي رائع في كتابته، خصوصا في
جانب الشعر، فقد نقل كثيرا من الأشعار، سواء للاستشهاد بها أو لترويح القارئ.
أما
عن
مصادر الشيخ المصعبي، فنجد أنها كثيرة، منها الإباضي ومنها غير الإباضي،
فمن مصادره:
1. كتاب سراج الملوك: لأبي بكر الطرطوشي (520هـ).
?. کتاب قناطر الخيرات للإمام الجيطالي (ت: 750هـ).
3. كتاب مغني اللبيب عن كتب الأعاريب: لابن هشام (ت: 761هـ).
. كتاب الفوائد المحصورة في شرح المقصورة لابن هشام اللخمي (ت: 577هـ).
ه. كتاب القاموس المحيط: المجد الدين الفيروز آبادي:ت (???هـ)، وقد أكثر النقل من
هذا الكتاب كثيرًا، حتى أنه يعتبر من المصادر الرئيسة لهذا الشرح.
(??)