الإعلان العالمي لحقوق الإنسان في ميزان الشريعة الإسلامية
الجزء ١ · صفحة ٨٦الفرع الثاني: الفلسفة والمرجعية
الإعلان العالمي لحقوق الإنسان يمتح أسسه من الفلسفة الغربية وجذورها التاريخية، بينما
النموذج الإسلامي يستقي مرتكزاته من العقيدة الإسلامية وثوابتها الشرعية وفقه الواقع. (?)
ومما سبق نلاحظ أن بعض بلدان العالم الإسلامي في محاولة الجمع بين الشريعة الإسلامية الاستفادة مع من التجارب الغربية في مجال الانتخابات، وتدبير الحكم، وبعضها الآخر التجأ إلى هو الشأن بالنسبة للمساواة
مبدأ الديمقراطية الغربية في محاولة ضرب ثوابت الأمة الإسلامية، كما
في الإرث.
الفرع الثالث: المخاطب
المخاطب المسؤول عن حماية حقوق الإنسان في الإعلان العالمي
هو
الدول والسلطات
الحكومية، كما نص على ذلك في ديباجته: "المستوى المشترك الذي ينبغي أن تستهدفه كافة
الشعوب والأمم حتى يسعى كل فرد وهيئة في المجتمع واضعين على الدوام هذا الإعلان نصب
أعينهم، إلى توطيد احترام هذه الحقوق والحريات".
(?) (انظر) مجموعة من المؤلفين مجلة مجمع الفقه، مرجع سابق، ج??، ص (295) – (297).
Vo