الإعلان العالمي لحقوق الإنسان في ميزان الشريعة الإسلامية
الجزء ١ · صفحة ٨٩الخاتمة
الحمد لله حمداً كثيراً طيباً مباركاً فيه كما يحب ربنا ويرضى، والصلاة والسلام على أشرف
خلق الله أجمعين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه ومن اقتفى أثره إلى يوم الدين، وبعد:
ها نحن نخط بأقلامنا الخطوط الأخيرة لهذا البحث بعد رحلة كبيرة من الجهد والتعب والسهر،
ونتوصل إلى مجموعة من النتائج والتوصيات.
فمن النتائج:
(1). ظهر لنا جلياً أن الدين الإسلامي أهتم بحقوق الإنسان ولم يترك أي حق إلا جاء
بما ينص عليه ويشرعه كحق واجب في القرآن الكريم والسنة النبوية، وذلك يدل على أن
الإسلام أعتنى بالإنسان أوجد له ما يعزز هويتة ويحفظ مكانته وإستقراره.
(2). الإسلام دين الفطرة، فلا يجوز إكراه أي إنسان على ترك دينه والدخول في دين
آخر، كما لا يجوز إستغلال ضعفه أو جهله لتغيير دينه.
. حياة الإنسان مقدسة، فلا يجوز لأحد أن يتعدى على حقه في الحياة ولا يسلب
هذا الحق منه إلا بسلطان الشريعة والإجراءات التي يقرها القرآن الكريم والسنة النبوية المطهرة، كما لا يجوز إنتهاك حريته منه فهي الصفة اللصيقة بالشخصية التي يولد بها
الإنسان، فلا يجوز لأحد أن يذله أو يقهره أو عبوديتة لغير الله.
YA