تحقيق الجزء الأول من كتاب البصيرة ص 5 إلى ص 35
الجزء ١ · صفحة ٧نتائج البحث:
توصل البحث إلى عدة عدة: نتائج
كانت ولادة الشيخ عثمان الأصم سنة 550 هـ /1155 م.
لقبه الأصم الذي اشتهر به كان نتيجة لحادثة وقعت له وليس لفقدناه حاسة السمع.
سلك الشيخ عثمان الأصم مسلك الاختصار والوضوح، فهو قريب المأخذ سهل العبارة
خال
من
التقعيد، وذكر مسائل مهمة التي ينبغي معرفتها وفهمها.
يتميز كتاب البصيرة أن مؤلفه رجع إلى كثير من المصادر الإباضية وغير الإباضية، وكانت
هذه المصادر في فنون مختلفة.
كان عثمان الأصم من الرجال الذين اتصفوا بجميل الصفات، وكريم الخلال، ساعياً في
اكتساب الفضائل والفواضل
اعتماد الشيخ على أمهات كتب أصحابنا في مؤلفه كجامع أبي الحسن، والمصنف،
والضياء، وغيرها من
الكتب.
لم يتطرق الشيخ إلى التأصيل الأصولي للمسائل، ولعل سببه هو أن الكتاب جاء
مختصراً وسهلاً للمبتدئين.
٧ / ١٠٥
الأصل المصوَّر ١ م.ب.