تحقيق الجزء الأول من كتاب البصيرة ص 66 إلى ص 98
الجزء ١ · صفحة ١١بسم الله الرحمن الرحيم
مقدمة التحقيق:
الحمد لله
رب العالمين، والعاقبة للمتقين والصلاة والسلام على عبده ورسوله
وخليله وصفوته من خلقه نبينا و إمامنا وسيدنا محمد بن عبدالله، وعلى آله
وأصحابه ومن سلك سبيله واهتدى بهداه إلى يوم الدين، أما بعد:
ودائما كان العلماء يتطلعون نحو المستقبل واستفادة الأجيال القادمة لما يقوموا بتقديمه وتعليمهم دائما وتوسيع الأفق لديهم، وهؤلاء العلماء بالرغم من رحيلهم إلا أن وجودهم على هذا العالم كان سببا في تحقيق العديد من الإنجازات المختلفة، وإستطاعوا أن تنقل العالم من الجهل إلى النور والإزدهار، وقد قيل قديما:
العلم يبني بيوت لا عماد لها والجهل يهدم بيوت العز والشرف
فالعلماء لا يؤثرون فقط على المجتمع الذي يعيشون فيه ولكن يفيدون الكون بأكمله، فبذلك يستفيد الباحث وطالب العلم في كسب المعلومات والتعلم من علمهم، وها أنا ذا خدمة لما قدموه لنا من علم، فاخترت أن أحقق كتاب البصيرة للشيخ عثمان الأصم.
أسباب تحقيقي كتاب البصيرة:
- إظهار مؤلفات الإباضية التي ينتظرها الكثير، والتي يحتاجها طالب العلم وعامة الناس.
- توضيح العلماء والمشايخ الذين يشح معرفتهم.
1