تحقيق الجزء الأول من كتاب البصيرة ص 66 إلى ص 98
الجزء ١ · صفحة ١٩المبحث الثاني: مكانته العلمية و آثاره:
المطلب الأول: آثاره العلمية:
أولا: تلاميذه
وكما أن المصادر لم تذكر شيوخ الأصم كذلك لم تذكر تلاميذه، لابد أن يكون للشيخ الاصم تلاميذ وذلك لمكانته العلميه وأنه أحد أشهر العلماء العمانيين في القرن السادس، ولكن لم تذكر كتب التاريخ أحد منهم، ولعل من تلامذته: أحمد بن ابراهيم بن محمد السعالي النزوي، وهو ابن
صديق الشيخ الأصم
ثانيا: مكانتة العلمية
كانت للشيخ الأصم مكانة علمية عالية عند العلماء وهو من أبرز العلماء العمانيين ويتبين ذلك
التأليف ومثال ذلك عندما طلب ابراهيم بن محمد السعالي
منه
عدة امور منها، أنهم طلبوا منه من تأليف كتاب النور وهو كتاب مختص بعلم الكلام، وهذا دليل على مكانته العلمية، وأيضا اعتماد تلامذته وبعض العلماء الذين جاءوا من بعده على الاعتماد على كتبه في نقل المسائل من كتبه ومن أبرز هذه الكتب التي نقل منها: كتاب النور وكتاب التاج.
مؤلفاته: للشيخ الأصم العديد من المؤلفات والرسائل والردود وبعضها ما هو موجود وبعضها فقدت لإرادة ارادها الله تعالى او قد يكون بعضها فقدت أجزاءه، فجياة الأصم ومن هذه المؤلفات:
1
انظر: الرزيقي، خميس بن ناصر، الشيخ أبي عبدالله الأصم و آراؤه العقدية رسالة بكالوريوس_كلية العلوم الشرعية
2004م، ص 21.
2. العزري: عثمان بن أبي عبدالله، كتاب النور، (سلطنة عمان، وزارة التراث القومي والثقافة، 1404هـ – 1984م).
9