أصول التربية العقدية وأساليبها في القرآن الكريم: سورة التوبة أنموذجا البطاشي، أفلح بن ناصر بن حمود

أصول التربية العقدية وأساليبها في القرآن الكريم

الجزء ١ · صفحة ١٠

أهمية الموضوع:

قُلْ إِنَّ صَلَاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ لَا شَرِيكَ لَهُ وَبِذَلِكَ أُمِرْتُ وَأَنَا أَوَّلُ الْمُسْلِمِينَ

سورة الأنعام: (162) - (163)].

فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفًا فِطْرَتَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا لَا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ

الله ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيْمُ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ} [سورة الروم: (30)].

d:

[سورة المنافقون:

وينصرهم الله يقول تعالى {وَكَانَ حَقًّا عَلَيْنَا نَصْرُ

الْمُؤْمِنِينَ) [سورة الروم والأمن المعاناة قال تعالى: الَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمَنَهُم بِظُلْمٍ

وَلَكَ لَهُمُ الْأَمْنُ وَهُم مُّهْتَدُونَ} [سورة الأنعام:

?

، رقم الحديث السنن الكبرى

الرسالة، (11421) ?م)، ج?

. [??

. (246)

(?)

، حسن النعم شد ط (بيروت: م

بي.

سسة

إن ا