أصول التربية العقدية وأساليبها في القرآن الكريم: سورة التوبة أنموذجا البطاشي، أفلح بن ناصر بن حمود

أصول التربية العقدية وأساليبها في القرآن الكريم

الجزء ١ · صفحة ١٠٨

ة | رقم الصفحة

(55)

(42) - (45)

طرف الآية

لَوْ كَانَ عَرَضًا قَرِيبًا وَسَفَرًا

قاصدًا لَّاتَّبَعُوكَ وَلَكِنْ بَعُدَتْ

عَلَيْهِمُ الشُّقَّةُ وَسَيَحْلِفُونَ بِاللَّهِ لَوِ

اسْتَطَعْنَا لَخَرَجْنَا مَعَكُمْ يُهْلِكُونَ

a

(47)

أَنفُسَهُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ إِنَّهُمْ لَكَذِبُونَ

عَفَا اللَّهُ عَنكَ لِمَ أَذِنتَ لَهُمْ حَتَّى

يَتَبَيَّنَ لَكَ الَّذِينَ صَدَقُوا وَتَعْلَمَ

الْكَذِبِينَ لَا يَسْتَعْذِنُكَ

الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ أَن

يُجَهِدُوا بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنفُسِهِمْ وَاللَّهُ

عَلِيمٌ بِالْمُتَّقِينَ إِنَّمَا يَسْتَعْذِنُكَ

الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ

الْآخِرِ وَارْتَابَتْ قُلُوبُهُمْ فَهُمْ فِي

رَيْبِهِمْ يَتَرَدَّدُونَ)

((45))

وَاللَّهُ يَعْلَمُ إِنَّهُمْ لَكَذِبُونَ)

((42)

(42)

(î??

??