أصول التربية العقدية وأساليبها في القرآن الكريم: سورة التوبة أنموذجا البطاشي، أفلح بن ناصر بن حمود

أصول التربية العقدية وأساليبها في القرآن الكريم

الجزء ١ · صفحة ١١٠

ة | رقم الصفحة

??،??

? I

??

10000

طرف الآية

وَهُمْ فَرِحُونَ * قُل لَّن يُصِيبَنَا

إِلَّا مَا كَتَبَ اللَّهُ لَنَا هُوَ مَوْلَنَّا

وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ

قُلْ هَلْ تَرَبَّصُونَ بِنَا إِلَّا إِحْدَى

الْحَسَنَيَيْنِ وَنَحْنُ نَتَرَبَّصُ بِكُمْ أَن

صِيبَكُمُ اللَّهُ بِعَذَابٍ مِّنْ عِندِهِ

أَوْ بِأَيْدِينَا فَتَرَبَّصُوا إِنَّا مَعَكُم

مُتَرَبَّصُونَ)

قُل لَّن يُصِيبَنَا إِلَّا مَا كَتَبَ

اللَّهُ لَنَا هُوَ مَوْلَنا وَعَلَى اللَّهِ

JOGE

فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ)

(10)

قُلْ أَنفِقُوا طَوْعًا أَوْ كَرْهًا لَّن

يُتَقَبَّلَ مِنكُمْ إِنَّكُمْ كُنتُمْ

قَوْمًا فَسِقِينَ وَمَا مَنَعَهُمْ أَن

(or)

تُقْبَلَ مِنْهُمْ نَفَقَتُهُمْ إِلَّا أَنَّهُمْ

كَفَرُوا بِاللَّهِ وَبِرَسُولِهِ، وَلَا

(III

??