أصول التربية العقدية وأساليبها في القرآن الكريم: سورة التوبة أنموذجا البطاشي، أفلح بن ناصر بن حمود

أصول التربية العقدية وأساليبها في القرآن الكريم

الجزء ١ · صفحة ١١٢

طرف الآية

وَأَكْثَرَ أَمْوَالًا وَأَوْلَدًا فَاسْتَمْتَعُوا

بِخَلَقِهِمْ فَاسْتَمْتَعْهُ بِخَلَقِكُمْ

كَمَا اسْتَمْتَعَ الَّذِينَ مِن قَبْلِكُم

بِخَلقِهِمْ وَخُضْتُمْ كَالَّذِي خَاضُوا

أُولَبِكَ حَبِطَتْ أَعْمَلُهُمْ فِي الدُّنْيَا

وَالْآخِرَةِ وَأُولَبِكَ هُمُ الْخَسِرُونَ

أَلَمْ يَأْتِهِمْ نَبَأُ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ

قَوْمِ نُوحٍ وَعَادٍ وَثَمُودَ وَقَوْمِ

إِبْرَاهِيمَ وَأَصْحَب مَدْيَنَ

وَالْمُؤْتَفِكَتْ أَتَتْهُمْ رُسُلُهُم بِالْبَيِّنَتِ

فَمَا كَانَ اللَّهُ لِيَظْلِمَهُمْ وَلَكِن

كَانُوا أَنفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ)

(??)

وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ

بَعْضِ يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ

عَنِ الْمُنكَرِ وَيُقِيمُونَ الصَّلوةَ

(I??

ة | رقم الصفحة

(51)، (50)

??