أصول التربية العقدية وأساليبها في القرآن الكريم: سورة التوبة أنموذجا البطاشي، أفلح بن ناصر بن حمود

أصول التربية العقدية وأساليبها في القرآن الكريم

الجزء ١ · صفحة ١٢٥

ة | رقم الصفحة

AloC Ni

طرف الآية

لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ

الْبَصِيرُ

? ? ü?¦ ?oC??

أَفَرَعَيْتَ الَّذِي تَوَلَّى وَأَعْطَى قَلِيلًا

--

وَأَكْدَى أَعِندَهُ عِلْمُ الْغَيْبِ فَهُوَ يَرَى

أَمْ لَمْ يُنَبِّأْ بِمَا فِي صُحُفِ مُوسَى وَإِبْرَاهِيمَ الَّذِي وَفَى أَلَّا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى.

A???¦ ?oC??

إِنَّا كُلَّ شَيْءٍ خَلَقْنَهُ بِقَدَرٍ)

3/ 4/4 kC??

(29)

?? ،??

??

??-??

(26)

(49)

مَا أَصَابَ مِن مُّصِيبَةٍ فِي الْأَرْضِ وَلَا (22) - (23)

فِي أَنفُسِكُمْ إِلَّا فِي كِتَبٍ مِّن قَبْلِ أَن

نَبْرَأَهَا إِنَّ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرُ *

(26)

(IIO

??

??

??