أصول التربية العقدية وأساليبها في القرآن الكريم: سورة التوبة أنموذجا البطاشي، أفلح بن ناصر بن حمود

أصول التربية العقدية وأساليبها في القرآن الكريم

الجزء ١ · صفحة ٣٤

الأصل السادس: الإيمان بالقضاء والقدر.

I

?è«®m!?¢y®¢x?y°3 Aô?!?€¢E!©¢{aj€¢Oi?

%¢Dfa«%i Z°©® ?°i 6 A€¢016 DaD¢a«Api¢،Cf°¢E، وإن

يَمْسَسْكَ اللَّهُ بِضُرِ فَلَا كَاشِفَ لَهُ إِلَّا هُوَ وَإِن يُرِدْكَ بِخَيْرِ فَلَا رَأَةٌ لِفَضْلِهِ، يُصِيبُ بِهِ مَن يَشَاءُ

مِنْ عِبَادِهِ، وَهُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ @ o ac

وَمَا تَشَاءُونَ إِلَّا أَن يَشَاءَ اللهُ إِنَّ اللهَ كَانَ عَلِيمًا حَكِيمًا @ 3/ 4 i Agal

big، ﴿إِنَّا كُلَّ شَيْءٍ خَلَقْنَهُ بِقَدَرٍ﴾ [سورة القمر: (49)].

BA ¢ ، وَمَا أَصَابَ مِن مُّصِيبَةٍ فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي أَنفُسِكُمْ إِلَّا فِي كِتَبٍ مِّن قَبْلِ أَن نَبْرَأَهَا إِنَّ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرُ لِكَيْلَا تَأْسَوْا عَلَى مَا فَاتَكُمْ وَلَا تَفْرَحُوا بِمَا آتَنكُم

وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ} [سورة الحديد: (22) - (23)].

A وَلَوْ تَوَاعَدتُّمْ لَاخْتَلَفْتُمْ فِي الْمِيعَدِ وَلَكِن ليَقْضِيَ اللهُ أَمْرًا كَانَ مَفْعُولًا لِيَهْلِكَ مَنْ هَلَكَ عَنْ بَيِّنَةِ وَيَحْيَى مَنْ حَتَ عَنْ بَيِّنَةٍ وَإِنَّ اللَّهَ لَسَمِيعُ عَلِيمٌ} [سورة الأنفال: (42)]

? A¢3/4 AA¢¤¢?A 3/4¢àç¦ê?¢»?AD¢à ?‹?¥A??¶¤EAèüç

I 1/2 W?¦A?àè?¦?A¢Eû¦Z»3/4 ë?û¢ ?¦C

(I?

1 500 شرح غاية الشرة se¥Cp أة

I?? ??ꥢC?3 A÷?ƒ??é?m¢E?¦ ?AUû¦