أصول التربية العقدية وأساليبها في القرآن الكريم
الجزء ١ · صفحة ٤٥} ? y AdsA 16 A¢?ç??ë?ô»®AE ، قَالُوا إِنَّا إِلَى رَبَّنَا مُنقَلِبُونَ @ c
O AB
الاعتبار بالمخلوقات الله ونعمه:
Deat وَإِنَّ لَكُم فِي الْأَنْعَمِ لَعِبْرَةٌ تُسْقِيكُم مِمَّا فِي بُطُونِهِ مِنْ بَيْنِ فَرْثٍ وَدَمٍ لَّبَنَّا خَالِصًا سَابِغَا
® çA?¦[¥?AQô?¦‹Az?ï?àô?°÷f§AO ?¦?A??A??? ?ü?¦ ? ? ?C@‰à ??‚?
ê?¢¶¦?ƒA¢ô? ?3/4 ô? ?Pà?¦§ôC¢A?A??¦??à C¦3/4?ç?¥AEA¦?3/4
الاعتبار بالحوادث التاريخية
Dea، وقُل لِلَّذِينَ كَفَرُوا سَتُغْلَبُونَ وَتُحْشَرُونَ إِلَى جَهَنَّمَ وَبِئْسَ الْمِهَادُ قَدْ
كَانَ لَكُمْ آيَةٌ فِي فِئَتَيْنِ الْتَقَتَ فِئَةٌ تُقَتِلُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَأُخْرَى كَافِرَةٌ يَرَوْنَهُم
مِثْلَيْهِمْ رَأَى الْعَيْنِ وَاللَّهُ يُؤَيِّدُ بِنَصْرِهِ مَن يَشَاءُ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَعِبْرَةً لِّأُوْلِي الْأَبْصَرِ
? Aç¢??¦3/4 AzA??A?üA[ü÷?m¦3/4?D¢à«fA¢ ?Rà?¦?3 A‚A?
التربية بالمؤهلقا، UBo D¢afai Aesi alao Zia-ABüo? D¢âaibü¥A¢?i?UBA¢ü÷Za?Ajaib {وَإِذْ قَالَ لُقْمَنُ لِابْنِهِ، وَهُوَ يَعِظُهُ يَبُنَيَّ لَا
انت AA A أصول التربية الإسلامية secp 100
?®¢o??? ?I???? I??œ§A¢ooü¦? ?oo¦ ?÷ ?A¢¶¦??¶®?A?¥:¢?¥3°°?p??±¦A?¦
??A
(?O