أصول التربية العقدية وأساليبها في القرآن الكريم: سورة التوبة أنموذجا البطاشي، أفلح بن ناصر بن حمود

أصول التربية العقدية وأساليبها في القرآن الكريم

الجزء ١ · صفحة ٦٨

o¢ëu : AB 34¢® .. ?n¢?B¢U AA%-E الْمُنَفِقُونَ وَالْمُنَفِقَتُ بَعْضُهُم مِّنْ بَعْضٍ

يَأْمُرُونَ بِالْمُنكَرِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمَعْرُوفِ وَيَقْبِضُونَ أَيْدِيَهُمْ نَسُوا اللَّهَ فَنَسِيَهُمْ إِنَّ

الْمُنفِقِينَ هُمُ الْفَسِقُونَ * وَعَدَ اللهُ الْمُنَفِقِينَ وَالْمُنَفِقَاتِ وَالْكُفَّارَ نَارَ جَهَنَّمَ خَلِدِينَ فِيهَا هِيَ حَسْبُهُمْ وَلَعَنَهُمُ اللَّهُ وَلَهُمْ عَذَابٌ مُّقِيمٌ كَالَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ كَانُوا أَشَدَّ مِنكُم قُوَّةً وَأَكْثَرَ أَمْوَلا وَأَوَلَدًا فَاسْتَمْتَعُوا بِخَلَقِهِمْ فَاسْتَمْتَعْتُم بِخَلَقِكُمْ كَمَا اسْتَمْتَعَ الَّذِينَ مِن قَبْلِكُم بِخَلَقِهِمْ وَخُضْتُمْ كَالَّذِى خَاضُوا أَوْلَبِكَ حَبِطَتْ أَعْمَلُهُمْ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَأُولَيكَ هُمُ الْخَسِرُونَ أَلَمْ يَأْتِهِمْ نَبَأُ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ قَوْمٍ نُوحٍ وَعَادِ

وَثَمُودَ وَقَوْمِ إِبْرَاهِيمَ وَأَصْحَب مَدْيَنَ وَالْمُؤْتَفِكَتْ أَتَتْهُمْ رُسُلُهُم بِالْبَيِّنَتِ فَمَا كَانَ اللَّهُ

لِيَظْلِمَهُمْ وَلَكِن كَانُوا أَنفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ} [سورة التوبة: (67) - (70)].

* boi¥ [ic¢üm D¢â«faDA

التوبة:

[سورة

?3 A?A¤Aè ???¢CA¢¢?‰ƒ3?÷?üA?§-Y

VA-VO

3/4 ô?ƒ¦A 3/4?¢?¢??¦?¦‚A‚A¦?A¢÷f??«?¢??ç??¦3/4¢??¢??Œ?¤?A¢A

?? O?? ?‹?ꥢC?3 A÷?‹3 ?‚?3 ?Eè×¢AUU¦

أة)