أصول التربية العقدية وأساليبها في القرآن الكريم: سورة التوبة أنموذجا البطاشي، أفلح بن ناصر بن حمود

أصول التربية العقدية وأساليبها في القرآن الكريم

الجزء ١ · صفحة ٩٥

طرف الآية

ة | رقم الصفحة

وَأُخْرَى كَافِرَةٌ يَرَوْنَهُم مِّثْلَيْهِمْ

رَأَى الْعَيْنِ وَاللَّهُ يُؤَيِّدُ بِنَصْرِهِ مَن

يَشَاءُ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَعِبْرَةً لِّأُوْلِي

الْأَبْصَرِ

)

??

I?

شَهِدَ اللَّهُ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ

وَالْمَلَتَيكَةُ وَأُولُوا الْعِلْمِ قَابِما

بِالْقِسْطِ لَا إله إلا هُوَ الْعَزِيرُ

الْحَكِيمُ

??

{إِنَّ هَذَا لَهُوَ الْقَصَصُ الْحَقُّ وَمَا مِنْ ا O

إِلَهِ إِلَّا اللَّهُ وَإِنَّ اللَّهَ لَهُوَ الْعَزِيزُ

الْحَكِيمُ)

مَا كَانَ لِبَشَرٍ أَن يُؤْتِيَهُ اللَّهُ

الْكِتَابَ وَالْحُكْمَ وَالنُّبُوَّةَ ثُمَّ يَقُولَ

قة

لِلنَّاسِ كُونُوا عِبَادًا لِّي مِن دُونِ اللَّهِ

ولكن كُونُوا رَبَّنِينَ بِمَا كُنتُمْ

(? O

??