أصول التربية العقدية وأساليبها في القرآن الكريم: سورة التوبة أنموذجا البطاشي، أفلح بن ناصر بن حمود

أصول التربية العقدية وأساليبها في القرآن الكريم

الجزء ١ · صفحة ٩٧

ة | رقم الصفحة

??

(163)

??

طرف الآية

ذَلِكَ سَبِيلًا أُولَتَبِكَ هُمُ الْكَفِرُونَ

حَقَّا وَأَعْتَدْنَا لِلْكَفِرِينَ عَذَابًا مُّهِينًا

(101)

وَالَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ، وَلَمْ يُفَرِّقُوا بَيْنَ أَحَدٍ مِّنْهُمْ أُولَبِكَ سَوْفَ يُؤْتِيهِمْ أُجُورَهُمْ وَكَانَ اللَّهُ

غَفُورًا رَّحِيمًا)

((152))

وَآتَيْنَا دَاوُودَ زَبُورًا

ه 3/ 4¢ ml"

يَأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَوْفُوا بِالْعُقُودِ

إِنَّا أَنزَلْنَا التَّوْرَةَ فِيهَا هُدًى NN

وَنُورٌ يَحْكُم بِهَا النَّبِيُّونَ الَّذِينَ

أَسْلَمُوا لِلَّذِينَ هَادُوا وَالرَّبَّنِيُّونَ

وَالْأَحْبَارُ بِمَا أَسْتُحْفِظُوا مِن كِتَابِ اللَّهِ وَكَانُوا عَلَيْهِ شُهَدَاءَ

فَلَا تَخْشَوا النَّاسَ وَأَخْشَوْنِ وَلَا تَشْتَرُوا بِنَايَتِي ثَمَنًا قَلِيلًا وَمَن لَّمْ يَحْكُم

ةة)

(16)

??

??