تحقيق مخطوط كتاب البصيرة ص 187 إلى ص 200
الجزء ١ · صفحة ١١بسم الله الرحمن الرحيم
المقدمة
الحمد لله الذي رفع شأن العلم والعلماء وأعلى منزلتهم في العالمين، فهم ورثة
الأنبياء وقدوة الأصفياء والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين، البشير النذير الذي بعثه الله للبشرية معلما ومربياً وهادياً إلى الحق بإذن ربه صلى الله وسلم عليه وعلى آله الأطهار وصحابته الأخيار وعلى من اقتفى أثرهم وسار على طريقتهم إلى يوم الدين، أما
بعد:
فتراثنا الإسلامي غاص بالكنوز الثمينة وزاخر بالمعارف المفيدة، التي بذل أصحابها
في سبيلها الأوقات والأعمار؛ لتكون لمن بعدهم زادا ومعرفة، ومن هنا كان لابد من كشف الستار ونفض الغبار عن تلك الكنوز الثمينة والمعارف الهامة لتخرج للأمة بحلتها البهية ليسهل فهمها وقراءتها والنهل مما حوته من علم جم ومعرفة تنير العقول والأبصار فتكون لطالب العلم كنزا ثمنيا يسترشد به في ظلمات الجهل إلى نور العلم والمعرفة.
وقد اخترت تحقيق كتاب البصيرة للأسباب التالية:
خدمة للتراث العماني.
لغة المؤلف في الكتاب سهله وواضحة.
خدمة للشيخ الأصم في إخراج و إظهار تراثه العلمي