تحقيق مخطوط كتاب البصيرة ص 187 إلى ص 200
الجزء ١ · صفحة ٢٦ولعل من
تلامذته: أحمد
بن إبراهيم بن محمد الشعالي النزوي' الذي ألف الأصم
كتاب النور له بإشارة من والده إبراهيم بن محمد الشعالي (ق 6 – 7 هـ /12 – 1م) 2.
المطلب الثالث: مكانته العلمية
يعتبر الشيخ الأصم
صم من
العلماء البارزين، حيث كانت مؤلفاته واسعة ومتعدد، يصل
بعضها إلى خمسين جزاءًا؛ ككتابه التاج. وهذه المؤلفات الواسعة تدل على سعة
الاطلاع
، حيث اطلاعه لم يقتصر على ما ألفة علماء مذهبه فقط. وقد اعتمد العلماء الذين من جاءوا من بعده على مؤلفاته، فنقل بعضهم العديد من المسائل، ومن الكتب التي نقلوا منها المؤلفين من بعده: كتاب التاج والبصيرة، والنور. ومن عظم المكانه العلمية للشيخ الأصم؛ أنه فاق أهل زمانه في علم الكلام، ولهذا تكرر طلب العلماء منه تأليف عدد من
المؤلفات في أصول الدين يرجعون إليها.
هو سعيد بن أحمد بن
حمد الغلافقي العقري النزوي، شيخ فقيه من علماء القرن السادس، يعد من أتباع المدرسة النزوانية، له أجوبة منثورة في كتب الأثر، توني سنة 578هـ. انظر: السيفي، محمد بن عبد الله، السلوى في تاريخ نزوى،
مرجع سابق، ج 1، ص 253 - 254. سبقت ترجمته
انظر: الأصم، عثمان بن أبي عبدالله النور، تحقيق: السعدي، فهد بن علي بن هاشل، مرجع سابق، ص??
16