تحقيق مخطوط كتاب البصيرة للشيخ عثمان الأصم: من باب الإيلاء إلى باب الغائب (ص187-ص200) الحبسي، محمد بن مبارك بن محمد

تحقيق مخطوط كتاب البصيرة ص 187 إلى ص 200

الجزء ١ · صفحة ٣٤

PANAA

الفرع الثاني: صور المخطوطات

3/187

الله ما ل ومر فالانتطابق تمسك تمر قال تطال بر سکت تر قال انت الويلات جرات وغير ثم يفارقها فاك انت وحنا هذا الزوج الأول بعد روح عدم کا معه ثلاث تطليقات و غريزي فقد بات وليس له نيه وان كان متصلا قبيل اله نبوي وقيل انبوي المر له ومن قال ان الفواكثر الانسانية في مثل هذ الامة والحلقه مسئله وان له بالله ابطاها اول برج التنا الطلاق فقيل لات وقيل الالام الارنبول اتهام انسان واشد الطلاق والكبير الطلاق ولجان الا ان أو بعد غير العلاقا والطهار واستنفي السماء الله متصلا بكلام الميت بركها البعد اشهر فات نيو ياكثره وكالاطلا والجلة لالرينو اكبر وارنا التطاول لطلاب كله مع تلاف وان الاستناد مع هذا ابلر مايلاه مسئله و من آن مرا راه و جاده قبل احلام تهراني فانها تير مالا تعليقات المسله اقبال بعدان شماها الله لا هم افواج رسا و هذا اكبر القواعبدنا مين له وسلالا

ساله و فراتقصته أم إجراء تي فطر انها اجرائه فقال انا لو طال العراد ملتاه انقضي

حروف لا بل هي ار وارلر واذ اواذ المركتي اي إذ الم اطلقاك

شربا بالبلاد لابطاء والفول القديم يد الطالو قدم

بع الا بلاء ولا الاموال الي الميرات علم الاخلالطلاق وجه على ما وذلك مالطا تو فاد المتطلقها مہربا با بلا وار قربها جره عليه وان لم يقدم زيد مثل قوله ان جامعتك فانطا لو فاز جامعها ر محلية وانظر بقدر ما يلتقي التانات فالنطا الوفادار تنوع طلق واله جراحتها، ولتطعريقة قابلت الخانات الدولة وراجعها واتر کھلائے مار قبل الابطالا يكر اربطا وقد قدم ريد فكو فلول در ماه واذا قال الربيع عمر وريس في نقاب اشر الا البلاد واذا الالم لجامعك فلطالوتركها البيانه الامنيه بالإيلاء والدان بانوان ايطاء والربح حتى الا بعد است با بالاته وقول ان ارنا كل هذا العام فاطالى بالايلاه و از قربها قبل ان فهو لا يطا واز لم تاكل الطع خداست با باند و مي تظليفة خل الأرواح مريومها ويكون

اولم الجرح الي بلد فلانه فانطا الوفل مخرج جين

به وما كان مثله القضية وفرغيره والا بلا مختلف الجانطلاق وحبه شرحا طيا في الخطار فيه وان جعوا اليه بود و شاهد بر وصداقه وار على فما اليوم الا بالا حيث ن وجند و من الكراك عَليه واما اذا فال امرك بيدك بريد الطلاق

او عناد او بالله أو بالصدق او لمين غير ذلك ماكار

يجلو بطلاقها أن تفعل كذا وكذا فار فعاد لكرة

اذا بر ان بلغ إلى وحيد وبطاتها و از كارج

يشهد انه قرقاء الى وجنده

ما فهو مثل قوله طلاقات بيلك ??5

باشترو كاشي عليه وين الي بالي الخيار والخيلات غير الجال وجد الكتاب او خار نفسها وبربريد الالام اوي سب کا مکراني نے البها الله فار خير ما على الديرين الطلاق فاختارتها مع تظليفة، وقالع قال غير لك وهذا الحد الينا نيده و اما المريض فقد قال قال يتبع له وهو أملك بردها في العلبة والاخباريه ولم تختبر نفسها قلي خيرتها نفسها وقال تحتان

از ياس و جنابيه أو كيف ما امکنه و ان لم نفعا فلا باس انشاء الله فارل ينعا کے ليے ارباب او تخبل لانا ولا يريد بذلك طلا فا في ذلك بطلاقه والخبير قا يريد الطلاق وكم تطاو نفسها وتقوم الطلاق وقريات منه بتطليق وانعصر عبد ثامنه وحا للأرواح ولا مواربة بينها ما كانا في مجلسها حتي يفترقا أو جامعها او يرجع عليها في ذلك خرج ذلك نريدهاه وان خبر ها و مهما و از تروحنا نر و علحديد فذلك اليها ويكون معه على مانع والطلاق لا از تروح مرتعده زوحا في سفينه بسير ار او على دار فنر لا م عليها فذلك في يدها ما لم يفترقا أو نطاها أو يرحم عليهاه

الصفحة الأولى من النص المحقق من المخطوطة (ا)

24