الأحكام الفقهية المتعلقة بوباء كورونا كوفيد 19
الجزء ١ · صفحة ٨١? - " لا ضرر ولا ضرر " وهذه القاعدة تبين أن تسوية الصفوف في الصلاة وتقارب الأجساد
والمناكب في الصلاة مدعاه للانتشار هذا المرض الخطير الذي في بداية ظهوره يفتك بالبشرية ويحصد أرواح البشر، ونجد أن مسألة التباعد في الصلاة مسألة اختلفت فيها الأمة وقول جمهور الفقهاء باستحباب تسوية الصفوف في الصلاة، إذن فالتباعد في الصلاة له وجه في أقوال الفقهاء وهذا يدعوا إلى عدم التشدد في هذه المسألة لأن العلماء لم يقولوا هذا القول من عبث وجهل في الدين ولكن قالوه بعد النظر في الأدلة وفحصها واستنباط الحكم منها.
2- والوجه الآخر في جواز التباعد في الصلاة الضرر، ومن القواعد الفقهية "الضرر يزال"
فإذا كان التراص في الصلاة عنه مشقة ينتج
هي
وحرج للمصلين فيمكن مخالفة الأصل وهو وجوب
التراص في الصلاة وهذا ما بينها الخليلي في جوابه عن هذه المسألة " فإن التراص في الصلاة وعدم الخلل فيها هو الأصل في الصلاة ولا تصح بدون ذلك في حال الاختيار لكن مع الضرورة يترك الأصل ويؤخذ بالرخصة كما يصلى بالتيمم مع عدم إمكان الوضوء … فإن كان هناك محذور من العدوى فلا حرج في التباعد وهو أولى من ترك الجماعة فإن ما لا يدرك كله لا يترك كله والأطباء الذين يقررون الضرر وهم بحمد الله عندكم كثر ولا ريب أنهم مؤتمنون في دينهم فعولوا عليهم
هم
والله أعلم
(1) "
(?) الخليلي، أحمد بن - حمد، فتوى صادرة من مكتب الإفتاء. سلطنة عمان وزارة الأوقاف والشؤون الدينية، رقم
الفتوى 2020/825723 م.
74