الأخلاق الإسلامية من خلال سورة يوسف الربخي، ناصر بن حسين بن راشد

الأخلاق الإسلامية من خلال سورة يوسف

الجزء ١ · صفحة ١٤

التعريف بسورة يوسف عليه السلام بين يدي السورة):

سورة يوسف عليه السلام - هي قصة نبي واحد وجد في غير قومه قبل النبوة صغير السن، وبلغ أشده واكتهل فنبئ وأرسل ودعا إلى دينه، وكان مملوكا ثم تولى إدارة الملك لقطر عظيم، فأحسن الإدارة والتنظيم، وكان خير قدوة للناس في رسالته وجميع ما دخل فيه من أطوار الحياة وطوارئها وطوارقها وأعظمها شأنه مع أبيه وإخوته آل بيت النبوة، فكان من الحكمة أن تجمع قصته في سورة واحدة (1)

وإن الاسم الوحيد لهذه السورة هو اسم سورة يوسف عليه السلام فقد ذكر ابن حجر في كتاب الإصابة في ترجمة رافع بن مالك الزرقي عن ابن إسحاق أن أبا رافع بن مالك هو أول من قدم المدينة بسورة يوسف، يعني بعد أن بايع النبي صلى الله عليه وسلم يوم العقبة لأنها ذكرت قصة يوسف عليه السلام كلها في هذه السورة، ونزلت بعد سورة هود، وقبل سورة

ووجه تسميتها

الحجر، وهي السورة الثالثة والخمسون في ترتيب نزول السور على قول الجمهور.

ولم تذكر قصة نبي في القرآن بمثل ما ذكرت قصة يوسف عليه السلام هذه السورة من الإطناب وعدد آياتها مائة وإحدى عشرة آية. (2)

انظر الحسيني، محمد رشيد بن علي رضا بن محمد شمس الدين بن محمد بهاء الدين، سير القرآن الحكيم (تفسير المنار)، (الهيئة المصرية العامة للكتاب 1990) 207

ص.

انظر ابن عاشور محمد الطاهر بن محمد بن محمد الطاهر، التحرير والتنوير «تحرير المعنى السديد 1984 هـ)

وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد»، (د. م) الدار التونسية للنشر – تونس،

ص 197.

8

-1

-2