جوابات الإمام محمد بن محبوب في جامع ابن جعفر: قسم الزكاة والصيام (جمعا وترتيبا ودراسة) الريامي، محمد بن مسلم بن عيد

جوابات الإمام محمد بن محبوب في جامع ابن جعفر قسم الزكاة والصيام

الجزء ١ · صفحة ٤٢

الكتاب منه ما رأيته، ما حفظته

ومنه

ما استحسنته من رأي أصحابنا وغيرهم فكتبته وقد

ومنه

أعجبني كل ما فيه"، وهي:

1. الكتاب: القرآن الكريم هو المصدر الأول للتشريع ولا مناص لفقيه إلا أن يعمد أولا إلى كتاب الله، ذلك: ومن

"وقد سمى الله أهل الصدقات فقال: إنما الصدقات للفقراء والمساكين والعاملين عليها والمؤلفة قلوبهم وفي الرقاب والغارمين وفي سبيل الله وابن السبيل فريضة من الله الله [التوبة: 60]، ففي التفسير أن الفقراء فقراء المسلمين الذين لا يسألون الناس، والمساكين الذين يسألون الناس، والعاملين عليها الذين يحبون الزكاة، والمؤلفة قلوبهم، قيل: اثنا عشر رجلا من قادة العرب دخلوا في الإسلام كرها منهم أبو سفيان بن حرب، كان النبي ليله يعطيهم من الصدقة ليتألفهم إلى الإسلام، وقد انقطع حق المؤلفة قلوبهم اليوم إلا أن ينزل قوم بمنزلة أولئك، فإذا أسلموا أعطوا من الصدقة ليتألفوا بذلك، ويكونوا دعاة إلى الإسلام وفي الرقاب هم المكاتبون والغارمين وهو الرجل يلزمه غرم في غير فساد، وفي سبيل الله يعني الجهاد، وابن السبيل هو المسافر، وفي نسخة: المسافر غني أو فقير، فهذه ثمانية أسهم، فذهب منها سهم المؤلفة والمساكين هم الفقراء، ولهم سهم

واحد".

2. السنة النبوية: هي المصدر الثاني للتشريع، والناظر في السنة يجد الفقه محتاجا له بنفس احتياجه للقرآن في نفس الوقت فقد تأتي مبينة وقد تأتي مخصصة وقد تأتي ناسخة عند من يقول بذلك، ذلك: ومن

الأزكوي، أبو جابر محمد بن جعفر، الجامع لابن جعفر، تحقيق: أحمد بن صالح الشيخ أحمد، ط?. (مسقط: وزارة التراث

والثقافة، 1439هـ - ???8م) ج?، ص???.

2 الأزكوي، الجامع لابن جعفر، 3/ 7.

30