رسالة للشيخ جاعد بن خميس الخروصي في خلاص من أخذ مال الناس بالباطل وارتكب الزنا وقتل النفس بغير حق (تحقيقا ودراسة) الكندي، المقداد بن خليل بن سليمان

رسالة للشيخ جاعد بن خميس الخروصي

الجزء ١ · صفحة ١٦

رئاسة بني خروص وله مشاركات علمية (?)، ثم انتهت إلى أخيه الشيخ محمد بن خميس، آلت إليه.

نشأ الشيخ جاعد في عائلة معروفة ومشهورة، وبيت جمع الرئاسة والعلم، فهذا أخوه الشيخ محمد ابن خميس يُرسل إلى الإمام بلعرب بن حمير اليعربي خطابًا باسم بني خروص في شأنِ مسألة تغريق أموال الإمام سيف بن سلطان الثاني سنة (1160هـ) (2)، كما أنَّ والده كان موكلا بأموال الوادي في زمن الإمام سلطان بن سيف الثاني ومن جاء بعده، مما يشي بالمكانة السياسية والاجتماعية، وقد توفي والده في سنة (1156هـ) والشيخ لما يبلغ العشر سنين من عمره، وكان الشيخ جاعد ثامن إخوته، فكفله أخوه محمد (?). ولا شك أنَّ عائلة الشيخ جاعد كانت معتنيةً بتنشأته علميًّا وفكريا، ويدلُّ على ذلك كتبه ورسائله التي كتبها في سن مبكر، إضافةً إلى ما تملكه من الكتب، وأقدمُ ما نُسخ مجموع فيه كتاب العدل والإنصاف وكان في سن العشرين، وغير ذلك الكثير (4)، إضافةً إلى الرواية التي يرويها ابن رزيق في صحيفته والتي جاءَ فيها أنه ذهب إلى الشيخ حبيب بن سالم أمبوسعيدي

بداية طلبه للعلم (5). الفرع الثالث: شيوخه.

من

كان تعلّم الشيخ جاعد أكثره عصامي، فكان يتعلّمُ من بطونِ الكُتُبِ؛ بما وهبه الله موهبة لدنيّة، إلا أنَّ أودَ المتعلم لا يستقيم إلا بالعلماء والدّراسة على أيديهم، ويصعب تحديد

(1) يُنظر: الخروصي، بدر بن حمود، "السيرة الذاتية للشيخ أبي نبهان قراءات في فكر أبي نبهان، (المنتدى الأدبي: سلطنة عمان، 4 - 6 شعبان 1417هـ، 14 - 16 ديسمبر 1996م)، ص? - ??.

(2) يُنظر: السالمي تحفة الأعيان مرجع سابق، ج?، ص???.

(?)

يُنظر: الخروصي، "السيرة الذاتية للشيخ أبي نبهان"، قراءات في فكر أبي نبهان، مرجع سابق، ص10. (4) يُنظر: الشيباني، سلطان بن مبارك بن حمد، "دلائل النبوغ المبكر عند الشيخ جاعد بن خميس الخروصي (دراسة استقرائية) "، آفاق حضارية من حياة الشيخ الرئيس جاعد بن خميس الخروصي (جامعة السلطان قابوس: سلطنة عمان، 24 - 25 ذو الحجة 1437هـ، 26 - 27 سبتمبر 2016)، ص??-??.

(0)

يُنظر:: ابن رزيق، الصحيفة القحطانية، مرجع سابق، ج?، ص???؛ بغض النظر عن باقي تفاصيل الحادثة إلا أننا نأخذ منها أنه بدأ التعليم في سن مبكرة، وأنه كان نبيها حاذقا فطنًا.

14