الشيخ عبدالله بن صالح الفارسي: حياته ومسيرته العلمية والدعوية حسين، حسين بن شعبان

الشيخ عبد الله بن صالح الفارسي

الجزء ١ · صفحة ١٠

مقدمة

الحمد لله

رب

العالمين والعاقبة للمتقين ولا عدوان إلا على الظالمين وأشهد ألا إله إلا الله وحده

لا شريك له، ولي الصالحين القائل في كتابه العزيز ((لَقَدْ كَانَ فِي قَصَصِهِمْ عِبْرَةٌ لِأُولى الْأَلْبَبِ مَا كَانَ

حَدِيثًا يُفْتَرَى وَلَكِن تَصْدِيقَ الَّذِى بَيْنَ يَدَيْهِ وَتَفْصِيلَ كُلّ شَيْءٍ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ)) يوسف:

111. وأشهد أن محمدا عبده ورسوله إمام الأنبياء والمرسلين، وعلى آله وصحبه

ألجمعين.

أما بعد: -

يلاحظ المتأملون في تاريخ شرق إفريقيا بأكمله، وخاصة تاريخ، زنجبار، وجود تلك الشخصيات ذات الأهمية الكبيرة والتأثير بعيد المدى، الذي لا يزال على قيد الحياة اليوم الشخصيات التي جعلت هذا البلد في أفضل حالاته، لأنهم قد استثمروا أنفسهم وأموالهم ووقتهم ومعرفتهم في خدمة هذا الدين

الحنيف، وقاموا بتربية جيل مثقف لتعزيزه.

من هذا المنطلق أريد أن أنشر معكم أحد هذه الشخصيات شخصية واضحة أثرها واضح

جلي، وهي شخصية رجل عالم الذي تتلمذ على يديه العديد من العلماء ومؤلفو العديد من كتب الشعر

والنثر، وكرس حياته لله ودينه.

1