الشيخ عبدالله بن صالح الفارسي: حياته ومسيرته العلمية والدعوية حسين، حسين بن شعبان

الشيخ عبد الله بن صالح الفارسي

الجزء ١ · صفحة ٢٢

المطلب الثاني: حادثة الانقلاب 1964

والتي أدت إلى انتهاء حكم البوسعيديين من شرق إفريقيا وضم زنجبار لتنجانيقا ماله وما عليه

والآثار الاقتصادية مثل انهيار الاقتصاد الزنجباري والدور التجاري السابق، والآثار الاجتماعية مثل تدهور

أوضاع العرب وصعود الأفارقة والآثار الثقافية مثل القضاء على اللغة العربية وانتشار السواحيلية بحروف

لاتينية والدينية ووجود بعض المسيحيين في السلطنة العربية الإسلامية.

وللانقلاب أسباب؛ نبين فيما يأتي بعضا من الأسباب التي أدت إليه:-

13

1. دور بريطانيا في الانقلاب

مما لا يخفى على أحد أن بريطانيا كانت لها اليد العليا في الانقلاب، إذ هي التي كانت حاكمة ومسيطرة

حينذاك على زنجبار بل على شرق أفريقيا كلها وذلك منذ 22 الأول 1308 هـ نوفمبر ربيع حينما أصبحت زنجبار تحت الحماية البريطانية 14

1890

م

كره الإسلام والمسلمين من شيم الكفار كلهم، خططت بريطانيا لإضعاف قوات العرب خاصة والمسلمين عامة في زنجبار وتهديد وجودهم ومبادئهم ودينهم الحنيف إذ لا يريحهم بالا ولا عقلا. وأجدر بالذكر؛ بعد استلام الحكم السيد خليفة بن حارب البوسعيدي سلطانا لزنجبار؛ وبعد أن رأت الإكليز

13

14 انظر: المعمري، أحمد بن حمود، عمان وشرق إفريقيا، ترجمة: حمد أمين عبد الله) د. ط،1980 م (سلطنة عمان: وزارة التراث

والثقافة)

ص

99

13