الشيخ عبدالله بن صالح الفارسي: حياته ومسيرته العلمية والدعوية حسين، حسين بن شعبان

الشيخ عبد الله بن صالح الفارسي

الجزء ١ · صفحة ٢٤

وأيضا سعت بريطانيا لتوسيع المجلس التشريعي في زنجبار حيث ارتفع عدد الأعضاء غير الرسميين من

ثمانية إلى اثني عشرا عضوا، ومنهم أربعة عرب وأربعة أفريقيين، وثلاثة هنود، وأوروبي واحد.

15

ولم يهدأ بال بريطانيا، فلما رأت أن العرب لديهم الحزب الوطني الذي يمثلهم والذي كان يطالب بالاستقلال وخروج الانجليزي من أراضيها، وإعادة الشريط الساحلي الكيني إلى زنجبار كما كانت سابقة، وتوثيق الروابط بين زنجبار والعالم العربي، والتخلص من السياسة الاستعمارية، ونبذ الطائفية وهو الحزب الذي وحد الزنجباريين جميعا بصرف النظر عن العرق، وهو ثانيا الحزب الذي طالب وناضل من أجل الاستقلال التام لزنجبار وهو ثالثا الحزب الموالي للنظام السلطاني قلبا وقالبا 16

هذه ولغيرها من

الأسباب؛ سعت بريطانيا لتضعيف قوة الحزب الوطني العربي، وساهمت لأنشاء

الأحزاب المنافسة لمن تشكل عليهم الخطر الوشيك، فتأستت الأحزاب منها: -

أ. الحزب الأفروشيرازي 1376 هـ / 1956

م

15

انظر: المعمري

أحمد

بن حمود عمان وشرق إفريقيا، 99 - 100

16 انظر: البرواني، علي بن محسن الصراعات والوئام في زنجبار، ترجمة: أ. د. السيد عمر، الإمارات: دار الغرير للطباعة والنشر)، ص

15

421