الشيخ عبدالله بن صالح الفارسي: حياته ومسيرته العلمية والدعوية حسين، حسين بن شعبان

الشيخ عبد الله بن صالح الفارسي

الجزء ١ · صفحة ٥٦

قد حباه الله كل ذلك فكان مختارا بين الناس في زمانه، فقد كان الشيخ الفارسي – رحمه الله –

يتمتع بصفات حسنة وسجايا كريمة مثالا يحتذى في أدبه وعلمه وأخلاقه وقدوة في كل ما يقوم به

صفاته الخلقية: كل معاصري الشيخ عبد الله

بن

رحمه الله – يشهد على أن

الشيخ كان رجلا قوي الشخصية وذكاء، غير مستقل عن الرأي، أمينا، سليم الإيمان، فاضلا، عالم عامل

،

ومصلح مبشر ومنذر، ينتهي بشرف، العالم وأب تقي ذا حكمة ولطف وبصيرة، يكره الأشياء والأشخاص الذين لا يستغلون بأنفسهم، زاهدا، عابدا صادقا، كثير الدعاء إلى الله، قريبا من البكاء، كريم القلب، ذا أيدي سخية، متمسكا بالسنة والعبادة، قليل الكلام ذا ملاحظة شديدة، فيتميز الشيخ - رحمه الله - بكل ما هو حسن، والعمل الصالح، والكرم.

زهده وتواضعه: اتسم بالتواضع، وإنزال جناحيه للطلاب وأصحابه رغم مكانته العالية علميا

ومنصبا؛ حيث كان رئيسا للقضاة في كينيا وهو منصب مرموق ومع. هذا كله كان يحترم الكبير والصغير

والغني ولو كان دونه في العلم والوجاهة والعمر

81

81 انظر: محروس، صالح عبد اللطيف، " عبد الله بن صالح الفارسي ونشر الإسلام في شرق أفريقيا"، جريدة الوطن 6 سبتمبر

2015 م،

47

https://alwatan.com/details/75466