الشيخ عبد الله بن صالح الفارسي
الجزء ١ · صفحة ٦٣المبحث الثالث: تعليمه العلوم الدينية
وكما كان عليه حال طلبة علم ذلك الزمان، فلقد تعلم الشيخ الفارسي على أيدي من شيوخ
6
العلم والمعرفة، متنقلا في مسعاه التعليمي من شيخ إلى آخر حسب اختلاف مجالات علومهم، تلقى
بذلك معظم فنون العلوم الدينية على أيدي المشايخ التالية أسماؤهم:
86
بداية، فلقد ختم القرآن الكريم في سن مبكرة على يد معلمة قمرية مسنة تدعى فاطمة حمد
سعيد (1854 - 1939 م)، لتختاره عقب ذلك ليكون هو المشرف على تدريس أقرانه التلاوة في
الحلقات التي كانت تقيمها في بيتها.
لقد عرف الشيخ عبد الله بن صالح الفارسي منذ صغره بالألمعية النادرة والنجابة الظاهرة والذكاء
المفرط والنبوغ المبكر حتى بز أقرانه وفاق أترابه وعلى الرغم من حداثة سنه فقد كان صاحب همة عالية ونفس أبية جعلته موضع تقدير ومحل تبجيل من كل من عرف الشيخ وخالطه وزامله
أخذ المترجم له العلم أيضا من الشيخ الأزهري عبد الباري العجيزي، الذي أحضرته حكومة
زنجبار من
المملكة المصرية عام 190787 م، لتدريس النشء، تعلم من
هذا الشيخ التجويد والخط
86 IAN RICHARD NETTON، African Islam and Islam in Africa: Encounters
Between Sufis and Islamists. Vol. 70، Issue 2، (United states of America: Ohio University Press
1998)، page 108
54