الشيخ عبد الله بن صالح الفارسي
الجزء ١ · صفحة ٧٢كان من
المبحث السادس: مكانته العلمية
العلماء الجهابذ المعروفين والمعدودين بعمله الدؤوب ودعوته إلى الله، فقد بذل وقته
وزهور شبابه للدفاع عن دينه والدفاع عن معتقداته، عاشقا للعلم لا يتعب من القراءة أو تعليم الناس أمر
دينهم ودنياهم يقصدون الناس إليه غدوا والآصال من مشارق زنجبار ومغاربها.
ولم أجد أو سمعت أحدا لا يعترف بعلمه أو يقلل من منزلته إلا أصحاب البدع الذين حاربهم لمخالفة أمور دينهم وإحداثهم عقائد غريبة وعجيبة وأفعال يحسوبنها من الدين ولا هي في الدين من شيء، وكل هذا دليل على سعة علمه وبرهان حججه على هؤلاء أهل البدع وغيرهم الحاقدين. ولقد اختارته حكومة كينيا ليكون قاض القضاة فيها بعد مغادرته أرض زنجبار لما بلغ سنان السماء ذكر علمه
وتلاميذه العلماء.
95
يقول الأستاذ محمد بن علي الجهضمي: كان رحمه الله ذا باع طويل في الشريعة وله القدح المعلى في التفسير وعلوم القرآن. وقل إن يوجد له نظير في التوحيد وعلوم العقائد والمذاهب والملل والنحل أما في
علم أصول الفقه فهو علم من أعلامه له في ميدانه اليد الطولي وأما الفقه فإليه فيه المنتهى.
2022
مارس
انظر: مقابلة. الأستاذ محمد بن علي الجهضمي أستاذ مدرسة الاستقامة في تنجا) 20 مع
63
95