حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة في الفقه الإسلامي مقارنة بالقانون العماني عبد الله، عامر سيف

حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة في الفقه الإسلامي

الجزء ١ · صفحة ١٤

والتمهيد جاء في تعريف مصطلحات البحث حيث عرف الرعاية والتيسير ورفع الحرج لغة واصطلاحا. وتحدث في المبحث الأول عن مقصد التيسير ورفع الحرج في الشريعة ومظاهره، ثم في المبحث الثاني تحدث عن واجبات من ابتلي بالإعاقة والواجب في تعاملنا معهم، وفي المبحث الثالث ذكر بعض أحكام العبادات لرفع الحرج عن المعاقين.

وما يبدو لي أن هذه الدراسة كتبها صاحبها وأضافها إلى المكتبة الإلكترونية مباشرة دون تقديمها إلى المؤسسات العلمية لتقييمها.

التعليق على الدراسات السابقة:

الدراسات التي رجعت إليها كلها جاءت عامة في الفقه الإسلامي إلا أنها أهملت المذهب الإباضي مع أن

أيضا

من

من

المذهب

المذهب الإباضي جملة المذاهب الإسلامية، فحاولت في بحثي استسقاء الأقوال الإباضي وإضافتها إلى بحثي قدر المستطاع، وكذلك هذه الدراسات بعضها مقارنة بالقانون إلا أنني لم أجد دراسة واحدة قورنت بالقانون العماني، فقارنت بحثي هذا بقانون الرعاية وتأهيل المعاقين العماني لأضيف إلى المكتبة الإسلامية دراسة جديدة مقارنة بالقانون العماني.

وهذه الدراسات أيضا كلها راعت البيئة الفلسطينية التي هي بيئة أكثر تأثير وبروز في الساحة مع أن المعاقين موجودون في كل مكان وزمان، ولعل السر في ذلك هو أن البيئة الفلسطينية هي البيئة القتالية التي تتكاثر

فيها حالات الإعاقة.

والخاتمة جاء فيه نتائج البحث أهمها:

الإعاقة قد تكون طريقا بإذن الله عز وجل للإبداع والتفوق

5