القواعد الفقهية عند أبي مسلم البهلاني (ت1339هـ) من خلال كتابه نثار الجوهر في علم الشرع الأزهر الضوياني، معاذ بن سعيد بن حميد

القواعد الفقهية عند أبي مسلم البهلاني

الجزء ١ · صفحة ٢٦

لم يكن لأبي مسلم الكثير من التلاميذ؛ ولعل سبب ذلك سفره إلى زنجبار، فقد حال بينه

وبين مريدي العلم في عمان، ويدل على ذلك أن القلة الذين تتلمذوا عليه هم من أقاربه الذين

سافروا معه، أشهرهم ابنه المهنا (?)، وابن أخيه سالم بن سليمان ((2))، وسالم بن محمد الرواح وعبد الرحمن بن محمد الرواحي ((4)) ((5)).

(1)

كان لانتقال أبي مسلم إلى زنجبار أثر بالغ الأهمية في تكوين شخصيته من خلال انفتاحه على الثقافات المختلفة بحكم مركز زنجبار آنذاك، فتراه مطلعًا على أحوال أمته، يتألم لآلامها، ويأمل بآمالها، يسعى إلى الوحدة وينبذ الفرقة يشهد بذلك ديوانه ورسائله.

تقلد القضاء بزنجبار في عهد السلطان حمد بن ثويني بن سعيد ((6)) ((1310) هـ - (1314) هـ)، ورئيسًا للقضاة بعدها في عهد السلطان حمود بن حمد ((7)) ((1314) هـ - (1320) هـ)، ثم يستقيل

((1)) لم أجد له ترجمة. (?) لم أجد له ترجمة.

(?) لم أجد له ترجمة.

((4)) لم أجد له ترجمة.

(ه) فتحي شحاتة عطية، أبو مسلم البهلاني حياته وشعره ط (1). (مسقط - سلطنة عمان: مكتبة الجيل الواعد،

(1436) هـ / (2015) م)، ص (54).

((6)) هو السلطان حمد بن ثويني بن سعيد بن سلطان أحمد بن بن سعيد ارتقى عرش زنجبار يوم (14) من شهر شعبان (1310) هـ بعد وفاة السيد علي بن سعيد، بقي في الحكم حتى وفاته يوم (14) من شهر ربيع الأول (1414) هـ / (26) من شهر أغسطس (1896) م. انظر: المغيري، سعيد بن علي، جهينة الأخبار في تاريخ زنجبار، تحقيق: محمد علي الصليبي، ط (4). (د. م)، د. ن (1422) هـ / ????م)، ص ???-???.

(?) هو السلطان حمود بن حمد بن سعيد بن سلطان أحمد سعيد، تولى السلطنة يوم (17) من شهر ربيع الأول بن

بن

(1314) هـ، بعد أن ضرب الإنجليز زنجبار في واقعة السيد خالد بن برغش بقي في الحكم إلى أن توفي يوم (27) من شهر

جمادى الآخرة ????هـ. انظر: المرجع نفسه، ص (401) - (405).

(10)