العلماء الوافدون إلى وادي ميزاب ودورهم في التغيير الاجتماعي الحاج أحمد بن حمو كروم

العلماء الوافدون إلى وادي ميزاب ودورهم في التغيير الاجتماعي للحاج أحمد كروم

الجزء ١ · صفحة ٢

_

والحمد لله الذي هدانا لهذا وما كنّا لنهتدي لولا أن هدانا الله، والصّلاة والسّلام على سيّدنا النبيء الأمين، سيّدنا محمّد بن عبد الله المبعوث رحمة للعالمين، وعلى آله وأصحابه المهتدين والتابعين لهم بإحسان إلى يوم الدين.

اللهمّ صلّ على الشيخ عمّي سعيد وعلى من صلح من آل عمّي سعيد وبارك على عمّي سعيد وعلى من صلح من آل عمّي سعيد كما صلّيت وباركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم في العالمين، إنّك حميد مجيد، آمين.

وبعد، لقد أصبحت احتفالاتنا المخلدة لذكرى خمسة قرون من وفاة الشيخ عمّي سعيد تضمّ أربع احتفالات مرافقة، وهي:

الاحتفال بعيد الفطر المبارك الذي نرجو الله أن يعيده علينا باليمن والأمن والقبول.

الاحتفال بذكرى أوّل نوفمبر الخالدة التي نترحم من خلالها على شهدائنا الأبرار ونحيّ المجاهدين الأحرار.

الاحتفال بالذكرى السنوية الأولى لوفاة الشيخ حمو بن موسى عمي سعيد رحمة الله عليه.

ذكرى ثلث قرن لتأسيس معهد عمي سعيد العامر بمدينة غرداية العريقة.

فاللهمّ اجعل أيّامنا كلّها أعيادا ومبرّات ومسرّات شاكرين معتبرين عاملين محسنين غير مغرورين ولا ناكرين لأولي الفضل فضلهم.

ومن هؤلاء الرجال أولي الفضل والسبق رجال صادقون وجدوا داخل هذه الفترة وقبلها وفدوا إلى وادي ميزاب من مناطق أخرى وقد برزت أعمالهم وآثارهم رغم بعد المسافة الزمانية بيننا وبينهم. وقد حاولت أن أحصيهم جميعا رغم قلّة الوثائق والمصادر المؤرخة لهم، وقد بلغ العدد إلى ستة وأربعين عالما:

1 - ستة عشر عالما وفدوا إلى ميزاب من إحدى عشرة منطقة في الجزائر،

2 - وثلاثة عشر عالما تنقلوا من إحدى القرى الميزابية إلى قرية أخرى.

3 - سبعة عشر عالما وفدوا إلى ميزاب من أربع دول خارج الوطن الجزائري.

وقد وسّعت ثلاث تراجم كنماذج للتعريف بآثار هؤلاء الرجال العاملين وهم:

٢ / ١٩